قديم 02-15-2017, 10:01 AM
المشاركة 21
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: أسرار الأسماء الأدريسية السهرودية وعلومها الباطنية اللدنية وخواصها الروحانية

ياحليم ذا الأنــاة فلا يعادلــه شيء في خلقـــه


هذا الإسم الشريف جماليّ وروي أن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان يذكره وببركته أعطاه الله تعالى الحلم وحسن الخلق

وأثنى عليه بقوله إنّ إبراهيم لحليم أوّاه منيب ومن ذكره في كل يوم ثلاثمائة وستين مرّة جمّل الله ظاهره وباطن

ه ومن كان غاضباً وذكره ثمان وثمانين مرة ذهب غضبه ومن ذكره عن من غضب سكن غضبه

ومن كان جباراً في طبعه وأراد أن يجعله حليماً فليكثر من ذكره

ومن قرأه على شيء من المأكولات وأطعمه لإنسان أحبه حباً شديداً وخلوص النيّة للخير سر لصحة العمل


قديم 02-15-2017, 10:01 AM
المشاركة 22
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: أسرار الأسماء الأدريسية السهرودية وعلومها الباطنية اللدنية وخواصها الروحانية



يامعيدُ ماأفناه إذا برز الخلائق لدعوته من مخافته


هذا الإسم الشريف يصلح ذكره لجمع الشمل ورد الغائب والخلاص من الشدائد والأمن من الخوف وذلك

بأن يقرأ قبل صلاة الفجر ثلاثمائة مرة متصلّة ومن خواصه أن من قرأه على مريض

على سبيل الرقية إحدى وعشرين مرة عافاه الله بإذنه تعالى ومن أكثر من ذكره كان عند الله وجيهاً



قديم 02-15-2017, 10:01 AM
المشاركة 23
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: أسرار الأسماء الأدريسية السهرودية وعلومها الباطنية اللدنية وخواصها الروحانية


ياحميد الفِعال ذا المنّ على جميع خلقه بلطفه


هذا الإسم جماليّ وله تأثير عجيب في جلب الخيرات واللطف في جميع الحالات ومن داوم على ذكره كان من واجبه

ألا يتركه قال أحد العارفين إنّ للأسماء ملائكة وهي تتغيّر على مستعملها إذا تركها وروي أنّ من داوم على ذكره

حضرت الملائكة مجلسه حتى يعتادوا الحضور وفتح الله عليه وأورثه الغنى فإن ترك الذكر رجعوا عن مجلسه

وقالوا لعله في شغل ودعوا له فإذا ترك الذكر وجائوا إلى مجلسه في وقت آخر فوجده ساكناً أو نائماً سعوا في ضرره معاقبة

له ويُذكر هذا الإسم الشريف بكسر الفاء من كلمة فِعال ومن قرأه ثلاثمائة وستين مرّة بعد قوله تعالى إنّا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي

إلى الأذقان فهُم مُقمحون ونوى بها قهر أعدائه وتشتيتهم انهزموا وتشتتوا بإذن الله تعالى


قديم 02-15-2017, 10:01 AM
المشاركة 24
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: أسرار الأسماء الأدريسية السهرودية وعلومها الباطنية اللدنية وخواصها الروحانية

ياعزيز المنيع الغالب على جميع أمره فلا شيء يعادله


هذا الإسم الشريف جلاليّ وروي أن سيدّنا يوسف عليه السلام كان يذكره فصار عزيز مصر وهو من الأذكار العالية القدر

وخاصيته أن من داوم على ذكره صار عزيزاً في قومه ورفع الله قدره وأعزّه ونصره وآمنه من كل خوف

ومن ذكره عقب كل صلاة خمسين مرة ثم دعا بهذا الدعاء يادائم العز والبقاء ياواهب الجود والعطاء

ياودود ياذا العرش المجيد يافعال لما يريد أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأوّلنا وآخرنا وآية منك

وارزقنا وأنت خير الرازقين من واظب على هذا أربعين يوماً أغناه الله من حيث لا يحتسب ومن قرأه كل يوم ثلاثمائة وستين مرة نهاراً

ومثلها ليلاً انعقدت له الرئاسة في قومه ومن ذكره الف ومئتين واثنين مرة على حاجة

قضيت بإذن الله تعالى ويصلح ذكره للحكام وولاة الأمور وشرط النفع مداومة الذكر



ولاتنسونا من الدعاء


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع



الساعة الآن 10:24 PM.

Powered by الشامل Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.