قديم 08-04-2016, 06:54 AM
المشاركة 2
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الجهاد الصغير
قد يسأل سائل: أما إن أرواح البشر عندما تخرج من أجسادها تستقرّ في عالم البرزخ، ويمكنها أحياناً أن تزور أهليها وأصحابها، مما يدلّ على حياتها بعد موت أجسادها، فما الفرق بين هؤلاء وبين الشهداء؟
ونقول –بتوفيق الله تعالى-: نعم، فكلّ أرواح البشر تصير إلى البرزخ، وهو على نوعين:
1- البرزخ الذي تكون فيه أرواح المؤمنين والمتقين، قالت أم مبشّر لكعب بن مالك وهو شاكٍ: اقرأ على ابني السلام، تعني مبشّراً، فقال: يغفر الله لك يا أم مبشّر، أو لم تسمعي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما نسمة المسلم طير، تعلق في شجر الجنة، حتى يرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة" (الإمام أحمد وابن ماجه – شاك: مريض، واقرأ على ابني السلام: أي بعد موتك حيث تلقاه في برزخ الأموات، ونسمة المؤمن: روحه).
2- البرزخ الذي تكون فيه أرواح الفسقة والكفرة والمشركين، قال الله سبحانه وتعالى: [فإنما هي زجرة واحدة (13) فإذا هم بالساهرة] (النازعات).
وأما أرواح الشهداء فهم إلى جنات ربهم يفدون، يتنعّمون فيها، ويرزقون طعامهم وشرابهم، فهم في حياة حقيقية في جنات ربّهم، إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها.
من كتاب التفسير_الرحيب الجزء الثاني القسم الأول الطبعة الثانية

قديم 08-04-2016, 06:55 AM
المشاركة 3
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الجهاد الصغير
إن التـزكية المطلوبة هي تصفية النفس من ميولها وتـنقيتها من رذائلها، وتطهيرها من متعلقاتها الدنيئة وتـقديسها بصدق الإقبال على الله، وإخلاص العمل لله، ومراقبة العبد في سره وجهره، وأن الله معه على كل حال يراه ويسمعه ويعلم خفايا نفسه، فعندها يستـقيم على شريعته ويحافظ على نقائه فيجتـنب النقائص ويبتعد عن الرذائل ويتحلى بالفضائل، فيكمل بارتـقائه ويسعد بإيمانه، وينفذ أوامر ربه ويجتـنب مخالفاته، وهذا هو الإسلام الحق، لذلك فإن التـزكية هي أمر من صلب الإسلام وليست زائدة عنه، بل لا يتم إيمان العبد دونها فهي الموصلة إلى مقام الإحسان.( وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).(آل عمران: 134)

قديم 08-04-2016, 06:56 AM
المشاركة 4
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الجهاد الصغير
اللهم هيء لنا في زمننا هذا من يُفقهنا بحقيقة الدين لتعود لنا وحدتنا وأمجادنا !... وليس الخوف من أعدائنا وما يُخططون ، ولكن الخوف من غفلتنا وغفلة من حولنا عن إسلامهم الحقيقي وانسلاخهم عن لباس التقوى بما فيه من أخلاق وسلوك ومظهر عقلا وقلبا وروحا !،.وتقبّلهم لكل ما يقوله العدو من تشويه للإسلام والمسلمين وفي الإعلام !... وتهديماً لقوانا الروحية والأخلاقية والإيمانية وثقتنا في أنفسنا وديننا وتعاليمه !،،فلنزرع الأمل من جديد ولنخطط لتجديد ايماننا !..فالإيمان ضرورة للوجود ومن دونه لا وجود لأمة الاسلام ولا لنهضتها من كبوتها !....

قديم 08-04-2016, 06:56 AM
المشاركة 5
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الجهاد الصغير
كم محبّ يرى التجلّد دينا ... فهو يُخفي من الهوى ما يلاقي
وانحدار الدموع في موقف البين ... على الخدّ آية العشّاق
هوّن الخطب لست أوّل صبّ ... فضحته الدموع يوم الفراق

قديم 08-04-2016, 06:56 AM
المشاركة 6
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الجهاد الصغير
سيدنا محمد الكريم جاء ليجدد الأديان السابقة من تكلساتها ومن الجمود الذي لحق بها من تحريف المحرفين !... ولم يأتِ الدين الاسلامي ليحطم العقل أو ليحجب الإنتفاع به بالعكس طلب إعمال العقل للوصول الى اكمل النتائج وأفضلها والعمل وفق الحكمة التي لا تخطئ وللوصول الى أفضل النتائج وأرقاها ومن أقصر الطرق وأقلّ الكلف !...ولم يقل للمؤمنين ضعوا حجاباً على أعينكم وآمنوا وحتى المشركين حاورهم بالعقل السليم والمنطق (إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين )!....ولقد ألحد العالم الغربي بالدين المشوه بفعل الإنسان والإعلام المغلوط والمندس وليس بالدين الفطري الحقيقي الصحيح ..


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع



الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by الشامل Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.