قديم 01-31-2016, 08:04 PM
المشاركة 2
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: ظهور الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه
إذا نفد عدد حروف بسم الله الرحمن الرحيم يكون أوان ولادة المهدي

إذا نفد الزمان على حروف ******** بسم الله فالمهدي قاما
ويخرج بالحطيم عقيب صوم ******** ألا بلغه من عندي سلاما

(إلزام الناصب ج 2 /ص143 / فيض القدير شرح الجامع الصغيرالمناوي ج 6/ص278 )

ولو رجعنا إلى سورة الإسراء
سنجد أن عدد الكلمات في سورة الإسراء من بداية الآية رقم ( 2 ) ( وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ....) إلى الآية رقم ( 7 ) عند كلمة (وَلِيَدْخُلُواْ ) تساوي 76 كلمة وهو عمر إسرائيل بالسنوات الهجرية كما ذكرنا في السابق ولكن إذا ضربنا الرقم 76 في عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم ( 19) يكون الناتج 1444 وهو عام دخول المسلمين القدس الشريف بقيادة الإمام المهدي عليه السلام .

76 × 19 = 1444
ولو ضربنا الناتج 1444 في عدد كلمات بسم الله الرحمن الرحيم ( 4) يكون الناتج 5776 وهو عام ظهور الإمام المهدي عليه السلام بالتاريخ العبري حيث إن عام 2015 م يقابله عام 5776 بالتاريخ العبري.

1444 × 4 = 5776
لقد ذكرنا سابقا بأن عمر دولة إسرائيل ( 76 ) سنة هجرية بحسب النبوءة التي جاءت في سورة الإسراء فإذا ضربنا عمر دولة إسرائيل في عمر دولة إسرائيل يكون الناتج أيضا 5776 عام ظهور الإمام المهدي عليه السلام بالتاريخ العبري

76 × 76 = 5776

أي أن اليهود عاشوا العدد 76 لمدة 76 مرة ينتهي بظهور الإمام المهدي عليه السلام عام 5776 العبري 2015 ميلادي .

فتأمل أخي القارئ الكريم هذا الأعجاز الرقمي في القرآن.

ويمكن أن تتأكد من التاريخ العبري على هذا الرابط حيث إن هذا الرابط يمكنك من خلاله أن تحول التاريخ الميلادي إلى العبري أو العكس

http://www.hebcal.com/converter/
وقد لاحظت إن عدد السنين من بداية الهجرة النبوية عام 622 م إلى مولد الإمام المهدي عليه السلام عام 869 م تساوي 247 سنة .

869 – 622 = 247 سنة

وعدد السنين من بداية وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام 632 م إلى بداية الغيبة الصغرى للأمام 879 م تساوي 247 سنة أيضا .

879 – 632 = 247 سنة

ولاحظ أخي إن عدد السنوات من بداية الهجرة عام 622م إلى زوال إسرائيل عام 2022 م تساوي 1400 سنة ميلادية بعدد المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام 2022 – 622 = 1400 سنة.

واليك أخي القارئ دليل آخر يؤكد ما توصلنا إليه في هذا الكتاب فقد قمت بعد الآيات من بداية سورة البقر إلى نهاية سورة الإسراء فكان عددها يساوي 2133 آية وهي تساوي عدد الكيلو مترات بين مكة المكرمة والكوفة والقدس الشريف حيث أن مكة المكرمة هي المكان الذي سيخرج منه الإمام المهدي عليه السلام ثم يتجه إلى الكوفة ويتخذها عاصمة للدولة الإسلامية ثم إلى القدس الشريف الذي سيكون تحريره علي يد الإمام عليه السلام فقد جعل الله تعالى عدد الكيلو مترا بين هذه البلدان الثلاثة يساوي عدد الآيات من بداية سورة البقرة إلى نهاية سورة الإسراء كما يلي :-

البقرة 286+آل عمران 200+النساء 176+المائدة 120+الأنعام 165+الأعراف 206+الأنفال 75+التوبة 129+يونس 109+هود 123+يوسف111+الرعد 43+ إبراهيم 52+الحجر 99+ النحل 128 + الإسراء 111 = 2133 آية

وهذه صورة تؤكد هذا الكلام فالرجاء النظر إليها بالضغط
وقد يسأل سائل لماذا لم نحسب عدد آيات سورة الفاتحة ، لان الله تعالى قال في كتابة العزيز(وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ).

إذا بعد أن عرفنا أن الإمام عليه السلام سيظهر عام 2015م ودخول المسلمين القدس الشريف سيكون إن شاء الله تعالى عام 1444 هجرية 2022 ميلادية بقيادته عليه السلام ، أذا في أي يوم وفي أي شهر سيكون يوم النصر بدخول المسلمين إلى القدس الشريف ، الجواب حسب اعتقادي سيكون بتاريخ
7 / 8 / 2022 ميلادية الموافق 10 / محرم / 1444 هجرية كما سأبين لكم .

الآية السابعة من سورة الإسراء تتكلم عن وعد الآخرة بدخول المسلمين إلى المسجد الأقصى بقيادة الإمام عليه السلام ( فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ) وهي تتكون من ( 7 ) كلمات وكلمة ( وَلِيَدْخُلُواْ ) تتكون من ( 8 ) أحرف .

ولو كتبنا التاريخ 7 / 8 / 2022 ميلادية سنجده يوافق 10 / محرم / 1444 هجرية فهل سيكون يوم العاشر من المحرم هو يوم دخول المسلمين إلى القدس الشريف كما هو يوم ظهور الإمام المهدي عليه السلام . الله اعلم
وهو كذلك يصادف يوم عطلة عند اليهود تسمى Tisha B'Av الذي يحتفل فيه اليهود كل عام حيث أن هذا اليوم يصادف تدمير هيكلهم الأول الذي هدمه ملك بابل بنوخذنصر عام 568 ق م وكذلك يصادف يوم تدمير هيكلهم الثاني الذي هدمه تيتوس الروماني من العام 70 الميلادي وفي عام 1492 م طرد اليهود من اسبانيا في نفس اليوم أيضا فهذا اليوم يمثل لهم أكثر الأيام إيلاما وحزنا

http://www.shirhadash.org/calendar/hcal.html

إذا ظهور الإمام عليه السلام سيكون في العاشر من شهر محرم الحرام في عام 1437 هجرية 2015 م ، ودخول الإمام القدس سيكون أيضا في العاشر من شهر محرم عام 1444 هجرية 2022 م ، وكما نعرف بأن العاشر من المحرم هو اليوم الذي قتل فيه سيد الأحرار الإمام الحسين عليه السلام وهذه إشارة إلى نشر القسط والعدل في الأرض بعد ما ملئت ظلما وجورا كما إن الإمام الحسين عليه السلام ثار بوجه الظلم والفساد أي أن ثورة الإمام المهدي عليه السلام ستكون امتداد لثورة الإمام الحسين عليه السلام بوجه الظلم والفساد .


يوم النيروز
يعود تاريخ الاحتفال بهذا العيد إلى الحضارة البابلية والسومرية حيث ظل العراقيين يحتفلون بهذا العيد لحوالي ثلاثة آلاف عام حتى انتشار المسيحية ، ويبدأ في أول يوم من السنة حسب التقويم العراقي ويصادف الآن (21 آذار/مارس) حيث تنبثق الحياة ويظهر الربيع أي في نفس الوقت الذي تتم فيه الأرض دورتها السنوية حول الشمس، لتبدأ دورة جديدة.

ويحتفل به أيضا الشعب الصيني بتاريخ ( 1 / فبراير ) من كل عام ويطلقون عليه اسم عيد الربيع و يعود تاريخه إلى حوالي ألفي عام وهو أهم أعياد الصين.
وهناك علاقة بين ظهور الإمام المهدي عليه السلام ويوم النيروز كما جاء في كثير من أحاديث أهل البيت عليهم السلام كما سأبين لكم .

روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره في غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت ، وولاة الأمر ، ويظفره الله تعالى بالدجال ، فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج لأنه من أيامنا حفظته الفرس وضيعتموه .(البحار:52/276 ).
وعن المعلى بن خنيس عن الصادق عليه السلام أن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام العهد بغدير خم ، فأقروا له بالولاية ، فطوبى لمن ثبت عليها ، والويل لمن نكثها ، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن ، فأخذ عليهم العهود والمواثيق ، و هو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذا الثدية ، وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا نحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا ، حفظته الفرس وضيعتموه .

ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله ، فأوحى إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم ، فصب عليهم الماء في هذا اليوم ، فعاشوا وهم ثلاثون ألفا فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم .(البحار:56/119 ).
وعن معلى بن خنيس ، قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يوم النيروز ، فقال عليه السلام : أتعرف هذا اليوم ؟ قلت : جعلت فداك ، هذا يوم تعظمه العجم وتتهادى فيه . فقال أبوعبدالله الصادق عليه السلام : والبيت العتيق الذي بمكة ما هذا إلا لأمر قديم أفسره لك حتى تفهمه . قلت : يا سيدي ! إن علم هذا من عندك أحب إلي من أن يعيش أمواتي وتموت أعدائي !

فقال : يا معلي ! إن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه مواثيق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يؤمنوا برسله وحججه ، وأن يؤمنوا بالأئمة عليهم السلام وهو أول يوم طلعت فيه الشمس ، وهبت به الرياح ، وخلقت فيه زهرة الأرض وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح عليه السلام على الجودي ، وهو اليوم الذي أحيى الله فيه الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ، وهو اليوم الذي نزل فيه جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام فهشمها ، وكذلك إبراهيم عليه السلام ، وهو اليوم الذي أمر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه أن يبايعوا عليا عليه السلام بإمرة المؤمنين ، وهو اليوم الذي وجه النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن يأخذ عليهم البيعة له ، وهو اليوم الذي بويع لأمير المؤمنين عليه السلام فيه البيعة الثانية ، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذا الثدية وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا وولاة الأمر وهو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا وأيام شيعتنا ، حفظته العجم وضيعتموه أنتم . (بحار الأنوار 56/92 ) .

وقد ذكر الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام على منبر الكوفة في خطبته (اللؤلؤة ) علامات ظهور الإمام المهدي عليه السلام بقوله ، ( وفي عقبها قائم الحق يسفر عن وجهه بين الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدرية ، ألا وإن لخروجه علامات عشرة ، أولها طلوع الكوكب ذي الذنب ) .(البحار:36/355).

لقد حدد الإمام علي عليه السلام عدد هذه العلامات وان أولها هو طلوع الكوكب ذي الذنب ، وهو يصادف تاريخ يوم النيروز كما جاء في الخبر 21 / 3 / 2014م .

إذا معنى حديث أبي عبدالله الإمام الحسين عليه السلام بأن يوم النيروز هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت ، هو أن العلامة الأولى لظهور القائم عليه السلام هي طلوع المذنب الذي سيكون وصوله في يوم النيروز، وكلمة ( يظهر ) تعني بأنه سيظهر للناس أمره وسيبدأ الناس بالكلام عن قرب ظهوره عليه السلام عند بداية ظهور العلامة الأولى .

يقول الإمام الخميني رحمة الله عليه بعد انتصار الثورة إن أولادنا وأحفادنا (مخاطباً الشعب آنذاك) سيشهدون ظهور الإمام المهدي، يدل هذا القول للسيد الخميني أن زمن ظهور الإمام المهدي هو الزمن الذي نعيش فيه، لأن أولاد وأحفاد أنصار الثورة قد أصبحوا الآن في سن الإستعداد لهذا الظهور.

وقال الشيخ بهجت وهو احد أهم المراجع في قم المقدسة إن كهول هذا العصر سوف يشهدون ظهور الإمام.

وفي محاضرة لسماحة الشيخ علي الكوراني في الكويت بمناسبة مولد الإمام المهدي عليه السلام قال سماحته بأن جميع علامات ظهور الأمام المهدي عليه السلام قد ظهرت ولم يبقى منها إلا علامات السنة الزوجية وعلامات سنة الظهور . انتهى.

وعلامات السنة الزوجية ستتحقق إنشاء الله تعالى عام 2014م عند مرور النجم المذنب على الأرض ثم ستليها علامات سنة الظهور المقدس .

وأعلم أخي بأن يوم النيروز القادم ، إنما هو يوم فاصل في تاريخ الأرض ، وسيعمل هذا المذنب على تغيير طبيعة الأرض ، بل سيكون هو المسبب لكثير من علامات ظهور الأمام المهدي عليه السلام ، وأعلم بأن مرور نيزك كبير وبهذا الحجم والسرعة على كوكب الأرض ، إنما يدل على حجم التغيير القادم للأرض . وكما نلاحظ من الأحاديث المباركة بأن يوم النيروز هو اليوم الذي خلق الله فيه زهرة الأرض ، وهو أول يوم طلعت فيه الشمس ، وجرت فيه الرياح ، وارتباطه بظهور الأمام عليه السلام يدل على عظمة هذا الأمر .
الرجعة : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا
يقول الأمام علي عليه السلام ( العجب كل العجب ما بين جمادى و رجب )
اعلم أخي بأن الرجعة سر من أسرار الله تعالى ، والقول بها إنما هو ثمرة الأيمان بالغيب ، والمراد بها هو رجوع الأئمة عليهم الصلاة والسلام وشيعتهم وأعدائهم ، ممن محض الأيمان أو الكفر محضا ، ولا يرجع من أهلكه الله تعالى في الدنيا بالعذاب كما قال الله تعالى ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ) فعن أبي عبدالله وأبي جعفر عليها السلام قالا : كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة ، لان لا ينكر أحدا من أهل الإسلام أن الناس كلهم يرجعون يوم القيامة ، من هلك ومن لم يهلك ، فقوله : "لا يرجعون " تعني في الرجعة ، فأما يوم القيامة فأنهم يرجعون جميعهم .

وكذلك قوله تعالى ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ) فقد روي علي بن إبراهيم في تفسيره بالإسناد عن حماد ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « ما يقول الناس في هذه الآية ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ). قلتُ : يقولون إنّها في القيامة ، قال عليه السلام : « ليس كما يقولون ، إنّ ذلك في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كلِّ أُمّة فوجاً ويدع الباقين ؟ إنّما آية القيامة قوله : (وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ).

وكذلك قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) فعن المعلى بن خنيس عن الصادق عليه السلام أن يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ فيه النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام العهد بغدير خم ، فأقروا له بالولاية ، فطوبى لمن ثبت عليها ، والويل لمن نكثها ، وهو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن ، فأخذ عليهم العهود والمواثيق ، و هو اليوم الذي ظفر فيه بأهل النهروان وقتل ذا الثدية ، وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا نحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا ، حفظته الفرس وضيعتموه .

ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله ، فأوحى إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم ، فصب عليهم الماء في هذا اليوم ، فعاشوا وهم ثلاثون ألفا فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم .(البحار:56/119 ).

وكذلك قوله تعالى ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) فقد روى العياشي بالإسناد عن إبراهيم بن محمد ، قال : ذكر جماعة من أهل العلم أنَّ ابن الكواء الخارجي قال لأمير المؤمنين علي عليه السلام : يا أمير المؤمنين ، ما ولد أكبر من أبيه من أهل الدنيا ؟ فقال عليه السلام : نعم ، أُولئك ولد عزير ، حيث مرَّ على قرية خربة ، وقد جاء من ضيعة له ، تحته حمار ، ومعه شنّة فيها تين ، وكوز فيه عصير ، فمرَّ على قريةٍ خربةٍ ، فقال : ( أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ) فتوالد ولده وتناسلوا ، ثمَّ بعث الله إليه فأحياه في المولد الذي أماته فيه ، فأُولئك وُلده أكبر من أبيهم .

وكذلك قوله تعالى لرسوله عيسى ابن مريم عليه السلام ( وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي ) وكذلك قوله تعالى لرسوله إبراهيم عليه السلام ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) والأدلة من القرآن الكريم كثير جدا ، فمن آمن بها فعليه بأن يؤمن بأن هناك رجعة قبل قيام القائم عليه السلام وبعده ، وان هذا الأمر من سنن الله تعالى ، وان سنن الله تعالى قد جرت في الأولين وجارية في الآخرين ( فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ) لان سنة الله جارية لا تنقطع .

وكذلك نجد في الروايات الواردة عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام الكثير من الأحاديث التي تخبرنا عن الرجعة .

فقد روي عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قوله : سيكون في أمتي كل ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة حتى لو كان أحدهم دخل جحر ضبٍ لدخلتموه.
وروى الصدوق في كتابه (إكمال الدين) وصححه بقوله: قد صح عن النبي(صلى الله عليه و آله) أنه قال: كل ما كان في الأمم السالفة يكون مثله في هذه الأمة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة . أي أن كل ما جرى من سنن على الأمم السابقة سيجري علينا مثله.

وعن سيرين قال كنت عند أبي عبد الله ع إذ قال ما يقول الناس في هذه الآية ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ) قال يقولون لا قيامة و لا بعث و لا نشور فقال كذبوا و الله إنما ذلك إذا قام القائم و كر معه المكرون فقال أهل خلافكم قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة و هذا من كذبكم تقولون رجع فلان و فلان لا و الله لا يبعث الله من يموت أ لا ترى أنهم قالوا ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ) كانت المشركون أشد تعظيما للات و العزى من أن يقسموا بغيرها فقال الله ( بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا )... ( لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) .
وعن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله تبارك و تعالى( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) قال فقال لي يا أبا بصير ما تقول في هذه الآية قال قلت إن المشركين يزعمون و يحلفون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن الله لا يبعث الموتى قال فقال تبا لمن قال هذا سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات و العزى قال قلت جعلت فداك فأوجدنيه قال فقال لي يا أبا بصير لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع سيوفهم على عواتقهم فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا فيقولون بعث فلان و فلان و فلان من قبورهم و هم مع القائم فيبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذه دولتكم فأنتم تقولون فيها الكذب لا و الله ما عاش هؤلاء و لا يعيشون إلى يوم القيامة قال فحكى الله قولهم فقال ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ). (بحار الأنوار 53/93)

وعن الصادق عليه ‏السلام قال : إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادى الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله فينبت الله به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب.
وعن سعد عن البرقي عن محمد بن علي الكوفي عن سفيان عن فراس عن الشعبي قال قال ابن الكواء لعلي صلى الله عليه يا أمير المؤمنين أ رأيت قولك العجب كل العجب بين جمادى و رجب قال ويحك يا أعور هو جمع أشتات و نشر أموات و حصد نبات و هنات بعد هنات مهلكات مبيرات لست أنا و لا أنت هناك .

وعن محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن صالح بن مسعود عن أبي الجارود عمن سمع عليا عليه السلام يقول العجب كل العجب بين جمادى و رجب فقام رجل فقال يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه فقال ثكلتك أمك وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو لله و لرسوله و لأهل بيته و ذلك تأويل هذه الآية ،

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ ) .

والأحاديث عن الرجعة كثيرة جدا ، واني أعجب والله ممن ينكر علينا الرجعة وهي مكتوبة في كتاب الله وفي أحاديث النبي وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم ، فان اعترفوا بأن الله تعالى قد أحيى أمواتا في الأمم الماضية ، لزمهم القول أيضا في هذه الأمة لان هذه سنة الله تعالى ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنة الله تبديلا .

فعلى كل حال ، هناك رجعة أو أكثر لابد منها قبل قيام القائم عليه السلام كما سأبين لكم .
قوله تبارك و تعالى( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا ) . (النحل 38)( القرآن بالرسم الإملائي )

تساوي في حساب الجمل التقليدي 2013 فقد يكون هذا عام الرجعة . وكذلك عام 2014 ميلادية هناك رجعة أخرى بدليل أحاديث أهل البيت عليه الصلاة السلام التي تؤكد حدوث الرجعة عند نزول المطر الغزير وقبل قيام القائم عليه السلام ، وكذلك قول أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام العجب كل العجب بين جمادي ورجب ، وهذه الفترة هي فترة مرور العلامة الأولى لظهور الأمام المهدي عليه السلام (المذنب) فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم .. ينفضون شعورهم من التراب .

إذا هناك رجعتان الأولى عام 2013 م والثانية عام 2014 م ، وحسب اعتقادي فأن الرجعة الأولى ستكون للكافرين والمكذبين بالدين بدليل قول الله تعالى (مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا) وقول الكافرين (لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ) فرد الله عليهم (بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا) .

وأما الرجعة الثانية فستكون خالصة للمؤمنين وأصحاب الأمام عليه السلام بدليل حديث الأمام الصادق عليه السلام ( إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادى الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله فينبت الله به لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم ...... ) . والله اعلم

--- يتبـــــــــــــــع ---


مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:33 PM.

Powered by الشامل Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.