الموضوع
:
الجهاد الصغير
عرض مشاركة واحدة
08-04-2016, 06:54 AM
المشاركة
2
المدير العام
تاريخ الإنضمام :
Nov 2015
رقم العضوية :
1
المشاركات:
14,457
رد: الجهاد الصغير
قد يسأل سائل: أما إن أرواح البشر عندما تخرج من أجسادها تستقرّ في عالم البرزخ، ويمكنها أحياناً أن تزور أهليها وأصحابها، مما يدلّ على حياتها بعد موت أجسادها، فما الفرق بين هؤلاء وبين الشهداء؟
ونقول –بتوفيق الله تعالى-: نعم، فكلّ أرواح البشر تصير إلى البرزخ، وهو على نوعين:
1- البرزخ الذي تكون فيه أرواح المؤمنين والمتقين، قالت أم مبشّر لكعب بن مالك وهو شاكٍ: اقرأ على ابني السلام، تعني مبشّراً، فقال: يغفر الله لك يا أم مبشّر، أو لم تسمعي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنما نسمة المسلم طير، تعلق في شجر الجنة، حتى يرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة" (الإمام أحمد وابن ماجه – شاك: مريض، واقرأ على ابني السلام: أي بعد موتك حيث تلقاه في برزخ الأموات، ونسمة المؤمن: روحه).
2- البرزخ الذي تكون فيه أرواح الفسقة والكفرة والمشركين، قال الله سبحانه وتعالى: [فإنما هي زجرة واحدة (13) فإذا هم بالساهرة] (النازعات).
وأما أرواح الشهداء فهم إلى جنات ربهم يفدون، يتنعّمون فيها، ويرزقون طعامهم وشرابهم، فهم في حياة حقيقية في جنات ربّهم، إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض ومن عليها.
من كتاب التفسير_الرحيب الجزء الثاني القسم الأول الطبعة الثانية
رد مع الإقتباس