الموضوع
:
لا يعول عليه
عرض مشاركة واحدة
05-10-2016, 02:48 PM
المشاركة
6
المشرفين
تاريخ الإنضمام :
Mar 2016
رقم العضوية :
921
المشاركات:
615
رد: لا يعول عليه
كل إخلاص لا يعوَّل عليه، فإنه ما ثم ممن.
كل حمد لا يكون صفة لا يعوَّل عليه.
كل بلاء لا يكون ابتلاء لا يعوَّل عليه.
كل ثقة لا تكون عن مقة لا يعوَّل عليها.
كل ولاية لا تكون نبوة لا يعوَّل عليها.
كل معرفة لا تتنوع لا يعوَّل عليها.
كل صدق يسأل عنه لا يعوَّل عليه.
كل شوق يسكن باللقاء لا يعوَّل عليه.
كل أنس لا يشهد في الحس وغير الحس لا يعوَّل عليه.
كل حياء لا يعم التروك لا يعوَّل عليه.
كل غيرة لا تعم ويكون حكمك فيها عليك كحكمك على غيرك لا يعوَّل عليها.
كل غيرة على الله لا يعوَّل عليه، فإنها جهل وعدم معرفة وليست من أوصاف الرجال وهي نقيض الدعاء إلى الله وفيها سوء أدب مع الله من حيث لا يشعر.
كل مواصلة لا تشهد في عين البعد لا يعوَّل عليها.
كل مشاهدة لا يشهد شاهدها لا يعوَّل عليها.
كل انبساط لا يعوَّل عليه.
كل محادثة لا يكون العبد فيها لا يعوَّل عليها.
كل مسامرة لا يشهد فيها نزول الحق لا يعوَّل عليها.
كل تفريد لا يكون عن شفع لا يعوَّل عليه.
كل تجريد لا يعوَّل عليه.
كل قبض مجهول السبب لا يعوَّل عليه، وكذلك كل بسط.
كل توحيد سرك فلا يعوَّل عليه.
كل جمع فرق فلا يعوَّل عليه.
كل فرق لا يثبتك ويثبته لا يعوَّل عليه.
كل فراسة تكون عن نور الإيمان لا يعوَّل عليه.
كل غيب لا يشهد حيث هو لا يعوَّل عليه.
كل نظر يدلك على قلب عين لا يعوَّل عليه.
كل روح لا يذهب بروح لا يعوَّل عليه.
القرار إذا لم يعط حكما من صفة الوهب لا يعوَّل عليه.
التقوى إذا لم تكن بالله منه لا يعوَّل عليها الأكابر.
الورع الذي لا يعم الأحوال لا يعوَّل عليه.
العطاء بعد السؤال لا يعوَّل عليه.
الإيثار لا يعوَّل عليه، لا من جانب الحق فإنه لا يليق، ولا من جانب الخلق فإنه مود أمانة.
السفر إذا لم يكن ظفر لا يعوَّل عليه.
السهر إذا لم يكن عن حياة أزلية لا يعوَّل عليه.
النوم إذا لم يعط بشرى لا يعوَّل عليه.
الجوع لا يعوَّل عليه، جملة وادة.
كل شهوة غير شهوة الحب لا يعوَّل عليها.
كل مساعدة لا تكون عن مشاهدة الحق فيها لا يعوَّل عليها.
الحسد في الخير لا يعوَّل عليه، لئلا يعتاده الطبع.
الغيظ في الراحة لا يعوَّل عليه.
الغيبة في الله لا يعوَّل عليها.
الحرص لا يعوَّل عليه، فإنها استعجال القدر بالمقدور ولو كان بالخير إلا للعباد فإنه نافع.
الفتوة من غير وزن لا يعوَّل عليها، كصاحب السفرة تفتّى فأصاب من وجه حيث آثر من أطاع وأخطأ من وجه بانتظار الجماعة فلهذا قلنا تحتاج إلى ميزان الرسالة لا يعوَّل عليها.
سيدي الشّيخ
إسماعيل الهادفي
قدّس الله سره العزيز
رد مع الإقتباس