الموضوع
:
لا يعول عليه
عرض مشاركة واحدة
05-10-2016, 02:45 PM
المشاركة
3
المشرفين
تاريخ الإنضمام :
Mar 2016
رقم العضوية :
921
المشاركات:
615
رد: لا يعول عليه
الأنس بالله في الخلوة والاستيحاش في الجلوة لا يعوَّل عليه.
شغل النفس بالجمال المقيد مع الدعوى برؤية جمال الحق لا يعوَّل عليه.
تعظيم الحق في بعض الأشياء لا يعوَّل عليه.
رؤية الخلق وكل ما سوى الله بعين النقص في جناب الله لا يعوَّل عليه.
الكشف الذي يؤدي إلى فضل الإنسان على الملائكة أو فضل الملائكة على الإنسان مطلقا من الجهتين لا يعوَّل عليه.
احتقار العوام في جناب الخواص بتعيين فلان وفلان كفضل الحسن البصري على الحسن بن هانئ (أبو نواس) لا يعوَّل عليه.
المشاهدة والكلام معا لا يكون إلا في حضرة التمثل فلا يعوِّل عليه أكابر الرجال.
التجلي المتكرر في الصورة الواحدة لا يعوَّل عليه.
المظهر الإلهي إذا تقيد في نفسه لا يعوَّل عليه، فإن المظهر الإلهي لا يتقيد إلا في نظر الناظر لا في نفسه وإدراك الفرق بينهما عسر جدا.
الاعتماد على الله وهو التوكل في غير وقت الحاجة لا يعوَّل عليه.
السكون عند الحاجة لقوة العلم مع البشرية لا يعوَّل عليه، لأنه حال عارض سريع الزوال.
دعوى رؤية الحق في الأشياء مع الزهد فيها لا يعوَّل عليه، لأنه حال عارض سريع الزوال فإن الزهد ليس من شأن صاحب هذا المقام.
المعرفة التي تسقط التمييز بين ما يجوز للمكلف التصرف فيه وبين ما لا يجوز لا يعوَّل عليها.
اتخاذ الحق دليلا على وجود الخلق لا يصلح فلا يعوَّل عليه، لأن الخلق لا يكون غاية فليس وراء الله مرمى.
المعرفة بالله معراة من الأسماء الإلهية لا يعوَّل عليها، فإنها ليست بمعرفة.
المزيد من الحال الذي لا ينتج علما لا يعوَّل عليه.
الحال عند الأكابر لا يعوَّل عليه.
وجود الحق في القلب لا يعوَّل عليه (قال الله تعالى: ما عندكم ينفد).
وجود الحق عند الاضطرار لا يعوَّل عليه لأنه حال والحال لا يعوَّل عليه، فإذا وجد في غير حال الاضطرار فذلك الذي يعوَّل عليه، وتعريه عن الاضطرار حال غير مرضي ووجود الحق فيه مرضي.
رفع الأسباب عند الأكابر لا يعوَّل عليه، بل من شأنهم الوقوف عند الأسباب.
الوقوف مع الأسباب للمريد لا يعوَّل عليه، وإن عضده العلم من أجل الركون إليها.
الجوع لا يعوَّل عليه.
الوارد عند انحرف المزاج لا يعوَّل عليه، وإن كان صحيحا فإن الصحة فيه أمر عارضي نادر.
شهود الفراغ الإلهي من الأكوان لا يعوَّل عليه، إذ يستحيل عقلا ونسبة إلهية، واستحالته عقلا رفع الإلهية فإنه السر الذي لو ظهر لبطلت الألوهية، وأما استحالته نسبة إلهية فقوله تعالى: سنفرغ لكم أيها الثقلان، فهو عين ابتداء شغل مستأنف منه لا يكون إلا هكذا.
وجود تنويه الحق مطلقا عن صفات الخلق لا يعوَّل عليه، فإنه يؤدي إلى نفي ما أثبته ورفعه، قال عليه السلام: كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم، فأتى بكاف الصفة صحبة.
أهل الله مع عدم احترامهم لا يعوَّل عليه.
علم غاية العمل من غير عمل به لا يعوَّل عليه.
عمل من غير إخلاص فيه لا يعوَّل عليه.
ما أنتجه الفكر من معرفة الله لا يعوَّل عليه.
التجليات المطابقة لأمثلتها القائمة بالنفس قبل ذلك لا يعوَّل عليها، وكذلك ما يظهر في الخلوة لأصحاب الخلوات.
كل ما يقع لك فيه الإشتراك مع غير الجنس لا يعوَّل عليه، وإن كان حقا في نفس الأمر ولكن لا يدل على الإختصاص الإلهي الذي يثمر السعادة المطلقة.
الصبر الثاني لا يعوَّل عليه، فإن الصبر الذي يعوَّل عليه هو الذي يكون عند الصدمة الأولى فإنه دليل الحضور مع الله تعالى.
القناعة في العلم الإلهي لا يعوَّل عليها.
الإيثار لا يعوِّل عليه الأكابر فإنه أداء أمانة.
جميع ما تلقيه إليك الأرواح النارية سلمه ولا تقبله ولا ترده وقل آمنا بالله وما كان من الله ولا تعوَّل عليه.
جميع ما يرد عليك وأنت تجهل أصله لا تعوَّل عليه.
القبض بالحق عن الحق لا تعوَّل عليه.
البسط بالحق على الحق بسوء الأدب عليه وبالأدب ليس من شأن الأكابر لكنه حال الأصاغر الذين قلت معرفتهم لا يعوَّل عليه.
الظن لا يعوَّل عليه.
التوبة من بعض الذنوب لا يعوَّل عليها.
التوكل في بعض الأمور لا يعوَّل عليه.
كل حال أو كشف أو علم يعطيك الأمن من مكر الله لا يعوَّل عليه.
كل بارقة تظهر للعبد من نور أو كوكب أو ضياء أو حركة غير معتادة ولا تفيده علما في نفس ظهورها من أي العلوم كان من غير أن لا يعوَّل عليه، فإنه ليس من الحق بل مثل البارقة الأولى التي ظهرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر الذي تعرض لهم في الخندق فذكر فتح الشام وفي البارقة الأخرى فتح اليمن، وكذلك في وجوده برد الأنامل في الضربة بين كتفيه فعلم علم الأولين والآخرين.
كل عمل مشروع من أعمال وترك ولا تحضر للمكلف ما يقتضيه ذلك الأمر من الحقوق الثلاثة التي يطلبها وهو الحق الذي لله فيه والحق الذي للمكلف فيه وحقه في نفسه فلا يعوَّل عليه، فإنه ما حصل على الوجه المشروع.
كل عمل وترك لا يكون الشخص فيه تابعا فلا يعوَّل عليه، وإن كان أشق من عمل التبعية، قال الشبلي في هذا المقام: كل عمل لا يكون عن أثر فهو هوى النفس.
كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعوَّل عليها.
كل محبة لا يلتذ صاحبها بموافقة محبوبه فيما يكرهه نفسه طبعا لا يعوَّل عليه.
كل حب لا ينتج إحسان المحبوب في قلب المحب لا يعوَّل عليه.
كل حب يعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يعوَّل عليه.
كل حال إلهي يعطي حركة حسية لا يعوَّل عليه.
كل وارد يطلبك الترقي لا يعوَّل عليه.
كل تلق إلهي مناسب لا يعوَّل عليه.
كل حب يكون معه طلب لا يعوَّل عليه.
كل حب لا يتعلق بنفسه وهو المسمى حب الحب لا يعوَّل عليه.
كل حب لا يفنيك عنك ولا يتغير بتغير التجلي لا يعوَّل عليه.
كل حب تبقي في صاحبه فضلة طبيعية لا يعوَّل عليه.
كل خرق عادة ترجح ميزانها فإن أنتجت استقامة فذلك الذي يعوَّل عليه.
كل شكر لا يوجد معه المزيد لا يعوَّل عليه.
كل يقين يكون معه حركة لا يعوَّل عليه.
كل توفيق لا يكون معه تأدب موافقة لا يعوَّل عليه.
كل مراعاة لا يكون معها تمييز لا يعوَّل عليها.
كل مراقبة لا يحفظ معها السر لا يعوَّل عليها.
كل عبودية لا يتعين سيدها لا يعوَّل عليها.
كل حرية تغنيك عن الاسترقاق الإلهي لا يعوَّل عليها.
كل إرادة لا يعوَّل عليها، فإن متعلقها العدم وتكوين المعدوم لله لا لك فعدمها ووجودها سواء.
كل خلق لا يكون عن تحقق بصحبة الأدب الإلهي لا يعوَّل عليه.
كل طمأنينة يسكن القلب بها لا يعوَّل عليها.
كل استقامة لا ترى في الإعوجاج لا يعوَّل عليه، كتعويج القسي وجميع الأجسام كلها معوجة وهي استقامتها.
كل بداية لا يجري إليها صاحب النهاية لا يعوَّل عليه.
كل نهاية لا يصحبها حال البداية لا يعوَّل عليه.
كل تفكر لا يعوَّل عليه.
التصوف بغير خلق لا يعوَّل عليه.
التحقيق إذا لم يعط أحدية الكثرة لا يعوَّل عليه.
الحكمة إذا لم تعط الترتيب لا يعوَّل عليها.
صحبة غير الله ولو كانت في الله لا يعوَّل عليها.
المعرفة إذا لم تتنوع مع الأنفاس لا يعوَّل عليها.
الخلة إذا لم تكن إبراهيمية لا يعوَّل عليها.
المحبة إذا لم تكن جامعة لا يعوَّل عليها.
الاحترام بغير خدمة لا يعوَّل عليه.
والخدمة بغير الاحترام لا يعوَّل عليها.
السماع إذا لم يتقيد لا يعوَّل عليه.
السلوك إذا كان به أو فيه أو منه أو إليه لا يعوَّل عليه، فإذا جمع الكل عول عليه.
المسافر بغير زاد لا يقتدى به.
السالك إلى النور من الوجه الظاهر لا يعوَّل عليه، ولا يقتدى به.
المكان إذا لم يؤنث لا يعوَّل عليه، يعني المكانة.
الشطح لا يعوَّل عليه.
سيدي الشّيخ
إسماعيل الهادفي
قدّس الله سره العزيز
رد مع الإقتباس