عرض مشاركة واحدة
احصائياتى

الردود
1

المشاهدات
624
 
المراقب العام

الشيخ افلاطون is on a distinguished road

    غير متواجد

المشاركات
2,205

+التقييم
0.64

تاريخ التسجيل
Oct 2016

الاقامة

نظام التشغيل

رقم العضوية
2317
03-25-2018, 02:21 AM
المشاركة 1
03-25-2018, 02:21 AM
المشاركة 1
افتراضي شخصيات مصريه خوفو



الفرعون خوفو ثاني ملوك الأسرة الرابعة، الذي تبع الفرعون سنفرو على العرش ، والمُرجح أن يكون أبيه. ومن الثابت أن أمه كانت الملكة حتب حرس الموجود قبرها في مقابر الجيزة . يُعزى إليه بناء الهرم الأكبر على هضبة الجيزة لتكون مقبرة له ، أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. ، ولكن لم يتم توثق جوانب أخرى كثيرة من حكمه.

أرسل البعثات إلى وادي المغارة بسيناء لإحضار الفيروز. حيث وجد اسمه وصورة تمثله وهو يهوي على رأس شخص بدبوس . له تمثال وحيد عثر عليه في أبيدوس من العاج ، نقش اسمه على كرسي العرش . طول التمثال خمسة سنتيمترات ؛ وهو الآن بالمتحف المصري . حكم طبقا لبردية (تورين) حوالي ثلاث وعشرين سنة. في عهده بني الهرم الأكبر في الجيزة، وكان أعلى بناء حجري في العالم حتى بناء كتدرائية في عام 1350 ووصل ارتفاعها إلى 160 متر ، ولكن هرم خوفو هو أضحم مبنى من صنع الإنسان حتى الآن . أطلق على الهرم اسم (آخت خوفو) بمعنى أفق خوفو ، وشيد سنة 2650 ق.م. وقد اشرف على بنائه وزيره ومساعده الأول حم إيونو أو قد تنطق "هامون "وتمثاله موجود بمتحف رومر-بيليسوسبهيلدسهايم بشمال ألمانيا.

يشتهر خوفو بأنه باني الهرم الأكبر في الجيزة ، وهو أعلى هرم في العالم . وقد سمى خوفو هرمه "أخت خوفو" بمعنى "أفق خوفو " . ويعتبر الهرم الأكبر أحد السبعة عجائب الدنيا في العالم القديم ، وهو الوحيد الذي تبقى منها .

تبلغ طول جانب الهرم الأكبر 230 متر مربع الشكل ويبلغ ارتفاعه في الأصل 147 متر . ولكن عملت عوامل التعرية وسقطت قمته فأصبح ارتفاعه حاليا نحو 10 أمتار أقل . 2قام العمال المصريون القدماء برفع بقطع ونقل ورفع 5و2 مليون من الأحجار لبنائه ، يزن كل منها نحو 2 طن .وكان العمال المصريون يقطعون الحجر الجيري من محجر قريب في هضبة الجيزة . ولبناء حجرة التابوت وما لها من سقف و تسقيفات تسمى "تسقيفات خفض الضغط" فقد استخدم المصري القديم لها أحجارا من الجرانيت. ونظرا لعدم وجود جرانيت في شمال مصر فقد أحضروه من محاجر أسوان ونقلوه على نهر النيل حتى الجيزة . وكمان ذلك يتطلب عملا إداريا على أعلى المستويات ؛ إذ وجب وصول الشحنات في وقت مناسب مع أعمال الإنشاء على هضبة الجيزة. ويقدر نحو 25.000 من العمال المتخصصين كانوا يعملون في أنشاء الهرم الأكبر ، وكان المديرون يوفرون لهم الطعام والشراب والملبس ولأسرهم . وكانت أسرهم تعتيش مع العمال في مدينة أنشئت خصيصا لهم ، بها مطاحن ومخابز ، ومعامل لصناعة البيرة والنبيذ ، ومذابح لإطعام العمال وأسرهم : بل عتر أيضا في منطقة الجيزة على موميوات لعمال كانو مصابين بكسور ، ولكن عولجت الكسور وطابت ، مما يدل على أن العمال الذين كانوا يعملون في بناء الأهرام كانت لهم رعاية صحية تحافظ على سلامتهم وعلاجهم عند الضرورة.

كانت هناك تغطية للهرم الأكبر من الأحجار الطباشيرية البيضاء التي جانت تقطع في محاجر طره . وتوجد تلك المحاجر على الضفة الشرقية من النيل ، فكان لازمنا نقل تلك الأحجار لتغطية الهرم الذي يبنى على الضفة الغربية . هنا أيضا كانت عملية النقل تتم عبر النيل . الأحجار البيضاء تلك أخذت جميعها خلال العصور الوسطى واستغلت في أعمال البناء وتشييد مدينة القاهرة الشابة.

يوجد على الناحية الشمالية على الهرم المدخل الأساسي للهرم ، وقد بني أسفله نفق خلال القرن التاسع بعد الميلاد بأمر من الخليفة المأمون بغرض الوصول إلى داخل الهرم . يوجد في الهرم الأكبر ثلاثة حجرات : الحجرة الأولى تحت الهرم مبنية في الأرضية الصخرية ، والحجرة الثانية تسمى "غرفة الملكات " وهي عالية في قلب الهرم ، والحجرة الثالثة ويوجد فيها تابوت خوفو وهذه تعلو حجرة الملكات ويوصل بينهما ما يسمى "الدهليز الكبير " . يبلغ مقاييس تابوت الجرانيت 2,28 × 0,98 × 1,05 متر. حجر التابوت وغطاؤه أحضرا من أسوان ووضعا في مكانهما أثناء أعمال البناء ، لأن مقاييس الأنفاق أصغر من ذلك ووزن التابوت كبير . لم يعثر على مومياء في الهرم ولا عتاد ولا أثاث . فقد سرقت ما في الهرم ربما خلال العصور الوسطى ، وربما حدثت السرقة خلال العهود الفرعونية.