عرض مشاركة واحدة
احصائياتى

الردود
0

المشاهدات
3056
 
المراقب العام

الشيخ افلاطون is on a distinguished road

    غير متواجد

المشاركات
2,205

+التقييم
0.64

تاريخ التسجيل
Oct 2016

الاقامة

نظام التشغيل

رقم العضوية
2317
03-09-2018, 08:02 AM
المشاركة 1
03-09-2018, 08:02 AM
المشاركة 1
افتراضي تاريخ علم الكيمياء ونشاته


اختلف مؤرخو العلم حول أصل كلمة كيمياء. فمنهم من ردها إلى الفعل اليوناني chio الذي يفيد السبك والصهر، ومنهم من أعادها إلى كلمتي chem، kmt المصريتين ومعناهما الأرض السوداء، ومنهم من يرى أنها مشتقة من كلمة كمى العربية أي ستر وخفى وذلك إشارة إلى ما كان يكتنفه علم الكيمياء من الغموض والسريه.

ويعرّف ابن خلدون الكيمياء بأنها (علم ينظر في المادة التي يتم بها كون الذهب والفضة بالصناعة)، ويشرح العمل الذي يوصل إلى ذلك. لقد تأثرت الكيمياء العربية بالخيمياء اليونانية والسريانية وخاصة بكتب دوسيوس وبلنياس الطولوني الذي وضع كتاب (سر الخليقة). غير أن علوم اليونان والسريان في هذا المجال لم تكن ذات قيمة لأنهم اكتفوا بالفرضيات والتحليلات الفكرية. وتلجأ الخيمياء إلى الرؤية الوجدانية في تعليل الظواهر، وتستخدم فكرة الخوارق في التفسير، وترتبط بالسحر وبما يسمى بعلم الصنعة، وتسعى إلى تحقيق هدفين هما:

1 – تحويل المعادن الخسيسة كالحديد والنحاس والرصاص إلى معادن شريفة كالذهب والفضة عن طريق التوصل إلى حجر الفلاسفة.
2– تحضير أكسير الحياة، وهو دواء يراد منه علاج كل ما يصيب الإنسان من آفات وأمراض، ويعمل على إطالة الحياة والخلود. وهذان الهدفان سـنناقشـهم في هذا البحث من وجهة نظر وعمل أبي الكيمياء العالم العربي جابر بن حيان.




التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ افلاطون ; 03-09-2018 الساعة 08:04 AM