الموضوع
:
باب المطر يقول العبد الفقير الى اللة تعالى الشيخ احمد بن زنبل
عرض مشاركة واحدة
احصائياتى
الردود
0
المشاهدات
2010
المدير العام
المشاركات
14,457
+
التقييم
3.82
تاريخ التسجيل
Nov 2015
الاقامة
نظام التشغيل
رقم العضوية
1
11-27-2015, 02:42 AM
المشاركة
1
11-27-2015, 02:42 AM
المشاركة
1
Tweet
باب المطر يقول العبد الفقير الى اللة تعالى الشيخ احمد بن زنبل
باب المطر
يقول العبد الفقير الى اللة تعالى الشيخ احمد بن زنبل
اعلم ان هذا الباب شريك الباب الاول في احكامة فانة لا بد من النظر في كل سنة في البابين والشرة في الحكم فاذا اردت ان تعرف السنة التي انت فيها هل يكون فيها مطر كثير او قليل او ذلك الشهر او تلك الجمعة
فاضرب على ذلك الرمل وانظر في الاشكال المتصورة في البيوت السنة عشر فتجعل القمر نصفين نصف للمطر ونصف للبرودة والثلج
ثم انظر في قوة النصف الاول ان كان قويا في ذاتة وشهد شاهدةودليلة بمثل ذلك فانة باذن اللة يكون مطرا غزيرا يعم تلك الارض والبلاد
وان وجدت النصف زايد او اتصل بالبيوت المائية فان يكون بردا وثلجا وخليطا وان كان ضد ذلك فبالضد احكم في كل ارض تحكم على قدر طبعها وقس على ذلك فلا يجب ان تحكم في مصر كما تحكم في الشام والروم والحجاز كالعجم
وانما تحكم على قدر جوهر كل ارض
وقال بطليموس الحكيم
اعلم ان الحكم يتغير بالزمان البلدانفقلت انة يجب على العالم لكل علم ان يراعي كل ارض على ما بينا بها
واعلم ان الاشكال الزهرة اذا ابتعدت عن الشمس وزحل للسحاب الاسود المتراكب وعطارد فدلة مع المتصل بة وسحاب ابيض المشتري من الكواكب المناظرة وسحابة متصل بحمرة وربما ظهر فية قوس قزح
والمريخ للبروق والرعود الاهوية الثقيلة والخفيفة لان الحمرة هي هو الرمل جميعا
اما القمر هو صاحب الفعل في هذة الامور كلها
واعلم ان المريخ اذا كان في الامطار يكون معة الرعد واليبوسة وغير ذلك ولا يتثبت الامر حتى ينقلب في ساعة وان دل على شدة ثبوتة ويقوى بة باذن اللة تعالى
والمشتري ايضا يدل على الارياح وكان من الامطار في دلالتة فانة يهب عند ذلك رياح عاصفة واذا كان دلالتة من زحل فانة يدل على الامطار الدايمة مشاهدة في طاعة كصيرة ثبت ذلك ولا يقولة بدلالة غيرة فاذا دل على الحر والرياح فانة يكون سقوط الماء ويزيد الهواء واختلافها من جوهرة فاثبت في ذلك
فاعلم هذة الطبايع فانك اذا عرفت ذلك وخيرت لم تخطئ شيئا لذلك واعرف النواحي والبلدان وارباب العالم الذي هو جوهر الاربع الاشياء كلها فيها الذي كثر الانوا لذلك الجوهر اذا بدا فية ثم انظرة في الازمنة كلها واشكال الدلالة واقترانها ونظرها مع بعضها بعضا وتثليثها وتسديسها فانك ان نظرت في الحر فمن المريخ والشمس والبرد واليبس فمن زحل والامطار فمن الزهرة والقمر وعطارد ونظرهما ومزاجهما مع الاشكال الحارة والباردة والريحية والرطبة فاقض عليها بالقلة والكثرة على قدر ما ترى في كل ازمنة من حالتها وامورها فانك باذن اللة تعرفة من قوتها وضعفها
رد مع الإقتباس