عرض مشاركة واحدة
قديم 11-27-2015, 01:13 AM
المشاركة 18
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: كتاب حاوي العجائب ومظهر الغرائب
باب النصرة الداخلة ||00 , 00|0 ,|000
وهي التمشير
يدل في الاول على العفاف والخير والادب والعقل والحلال الحسن في كل شئ
وتدل على النساء والنواصي واشراف الناس والشهود والقضاة
ويدل على انثى ان كان الشاهد في السابع مؤنث وان كان الشاهد في الثاني اتاة البشارة من مال اخوتة وفي الرابع من مال ابية وكذلك في سائر البيوت على جواهرها
ويدل في الثاني على صفة المال والرزق وحسن التدبير والظفر بكل ما يرجى من اسباب المال والنساء والدواب \وقد دل على ميراث امراة او دابة ياخذ ثمنها على قدر الشواهد
ويدل في الثالث على السعادة والسرور من الاخوان والاقارب وجميع ما يرجوة وحسن الدين والعلم والاحلام الصالحة الصادقة والفائدة من النساء والسفر القريب
ويدل على شئ ينالة من اخوانة واقاربة وربما حصل لة بعض نكد وخوف على قدر الشواهد
ويدل في الرابع على الفائدة من الاباء والعقارات والارض والاسفار السعيدة وليس في صور الرمل احسن منها ولا اسعد في امر السفر في هذا البيت بشرط ان يكون نزل الحكم فيها بالحساب من حل الضمير الاتي ذكرة فانها تكون مقام من يسافر والطالع السرطان والزهرة فية وهذا غاية في السعد والكمال فيما جربناة في حكم علم الرمل
ويدل في الخامس على الثناء الحسن والسرور بولد والهدايا والرزق والرسل والكتاب من اجل المحبوب
ويدل على النساء
ويدل على شئ يقبضة من قبل بنية وينالة وان سال عن ولد يولد لة انثى وتيسر ل شئ
ويدل في السادس على صحة البدن والعاهات والفائدة من العبيد والاماء والدواب فان كان الضمير على السنة وما يجري فيها فتحدث امراض في الناس وسياتي الكلام على ذلك في موضعة
وتدل على مريض يطول مرضة ونساء يبكون علية وامراة مريضة وما خرج عنة يعود بعد مدة وان كان زوجا رجع مريض
ويدل في السابع على النكاح الحسن والفائدة والرزق وسعة الرزق والزينة الحسنة ومنفعة المشركة في كل شئ والفلاح على الضداد
ويدل على بشارة بنكاح او كسب اناث من الاماء او ذوات الاربع واجتماع على قدر الشواهد
ويدل في الثامن على الفائدة بازالة الخوف والنجاة من الشدة
ويدل على الامر المكروة ورجوع الضالة ومنقلب العقل وهو موضع الموت الا انة لم ارى لهذا الشكل موت في سائر بيوت الرمل لشدة سعدة لانة اذا حل موضع شر قلبة خيرا وان حل في موضع موت دفع ذلك عن صاحب السؤال وان حل موضع مرض دفع ذلك وان حل موضع الاعداء كفاك شرهم وامن من غدرهم هذا الذي جربتة من خواص ذلك الشكل ومن سال بة مملكة اخذها او اعداء قهرها وعن حاجة قضاها ولو سال ملك هل يملك الارض جميعا او خرج لة هذا وشهد لة الشواهد التي تقوية في فعلة وهم القبض الداخل والعتبة الخارجة والاحيان والجماعة واشترك بالسعود اعلم انة يكون ذلك وليس في الرمل من يفعل هذا غيرة ولقد رايت جميع المشايخ المتقدمين ينصوا في كتبهم على النصرة الخارجة وجميع مانصوة عليها من السعد والمملكة والسلطنة والوزارة والخير والعفاف وجدتهم مشترك مثل ماهو في الخارجة كذلك في الداخلة وزادت النصرة الداخلة عليها الدخول وما ذكرناة حكاية ولقد ضربت رملا عند الامير احمد الياظمي بمصريسال عن قاسم باشا وكان وزيرا بباب السلطان سليمان بن عثمان سنة ثلاث واربعين وتسعماية وكان اشيع بمصر موتة فكانت النصرة الداخلة في الثامن الذي هو بيت الموت وبيت الغايب فقلنا لة لم يمت ثم ضربنا النصرة الداخلة في صاحب البيت الذي هو الانكيس ظهر البياض ( ||00 , |||0 , ||0| ) وهو انفصال النصرة فقلنا انة انفصل من موضعة وسافر عن بلدة معزولا من منصبة بعد كلام كثير تكلمناة عن سبب عزلة واصل القضية والقصة
ويدل في التاسع على الفائدة من قبل الاسفار وعلى السعد والحركة والنقلة والدين والعبادة والتجارة والعلم والؤيا الصالحة
ويدل على اجتماع بانثى يطلبها وربما كانت مسافرة وهي جيدة للمسافر حسنة العاقبة يجلس فيها مجالس الاكابر ويسمع الالحان والالات والطرب ويزيد علية فهمة وعقلة على قدر الشواهد
ويدل في العاشر على الغنى والرفعة والثناء الحسن والملك والسلطان والمال والجاة والشرف والفائدة من الملوك
ويدل على المنفعة والظفر بما يرجى من حكم وعلم ومنصب
ويدل على الولايات والعلامات الرفيعة ان كان صاحب الضمير من اهلها واتصال بسلطان ودخول المنافع وكل ذلك على قدر الشواهد
ويدل في الحاي عشر على الصحة والمساعدة والمصادقة وضقاء الحوائج والنجاح في كلما يرجى والفائدة من الاهل والاخوان والاولاد والدعوة من الملوك بالاتصال واتصال بانثى وصلاح الحال والجاة والمال والنكاح
ويدل في الثاني عشر على الامن من الخوف والنجاة من الشدة والكرب وذهاب الحزن وصحة الاعتقاد والظفر على الاعداء والفائدة من الدواب والاماء والسعادة من قبل امراة من سعد ينالة ومع العسر يسرا ورزق ياتية من حيث والاسير والمجنون عاقبتهما جيدة
ويدل في الثالث عشر على الفائدة من قبل السلطان والاسفار والهدايا والاعمال
ويدل في الرابع عشر على السعادة وطول الحياة في كلما يرجى ويؤمل من جميع الامور على قدر الشواهد
ويدل في الخامس عشر على العاقبة الحميدة والخير العام ومواصلة الاحباب وتصلح ما فسد من قبل
ويدل في السادس عشر على فرح النفس وتجدد الكسوة وحسن العواقب واللة اعلم بالصواب
__________________