عرض مشاركة واحدة
قديم 01-20-2016, 05:50 AM
المشاركة 3
المدير العام
  • غير متواجد
افتراضي رد: الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع
( 4 ) منزلة المؤخر :
الموقع الفلكي :

يقع بين منزلة ( المقدم ) في كوكبة الفرس غربا ، وبين منزلة ( الرشا ) في برج الحوت في الجهة الجنوبية الشرقية . شمال خط الاستواء الفلكي السماوي .

وأفضل وقت لرؤيته مساء فصل الخريف في شهر تشرين أول ( أكتوبر ) ، وشهر تشرين ثاني ( نوفمبر ) .

وقت دخوله :

تنزله الشمس ظاهريا مدة ( 13 يوما ) ، بداية من يوم 16 نيسان ( أبريل ) ، لنهاية يوم 28 نيسان ( أبريل ) .

المميزات الفلكية :

هو نجمان مترادفان ، نيران ، متباعدان ، أحدهما شمالي ، والآخر جنوبي .

فأما الشمالي منهما فهو من القدر الثاني ، ويطلق عليه اسم ( الفرس ) ، وهو نجم مشترك بين
كوكبة الفرس ، وكوكبة المرأة المسلسلة .

وأما الجنوبي فهو من القدر الثالث ، ويقابله في نهاية ضلع المربع في الطرف الآخر نجم ( المرقب ) .

ويكون هذين النجمين مع نجمي ( المؤخر ) مربع واسع كبير ، يطلق عليه اسم كوكبة ( الفرس الأعظم ) .

ويمتد خارج هذا المربع نجوم على هيئة مثلث ، تنتهي بنجم ( الأنف ) ، وهو من القدر الثاني .

تلك الكوكبة ( كما تصور القدماء نجومها ) على شكل فرس مجنح ، يمكنه الطيران ، لذلك يدعى
أحيانا ( بالحصان المجنح ) . وقد ظهرت صوره في عدة نقوش خزفية ، قديمة ، وعلى قطع النقود .

وقد اعتقد العرب القدماء أن كوكبة الفرس جزء من برج ( الدلو ) ، لذا أطلقوا على النجمين
المتقدمين اسم الفرغ المقدم ( وهو ما يفرغ منه الماء ) ، والنجمين المتأخرين اسم ( الفرغ المؤخر ) .

وكوكبة الفرس ليست من مجموعة البروج ( الاثني عشر ) ، المعروفة التي تقع على مدار البروج ، فهي تقع إلى الشمال من مدار البروج .

وقد أدرجت ضمن مجموعة بروج الشمس والقمر ( الاثني عشر برجا ) لأنها تشتمل على منزلتين
منازل الشمس والقمر ( الثماني والعشرين ) هما : منزلة ( المقدم ) و منزلة ( المؤخر ) .
حيث أن العرب الأقدمين كانوا يعتقدون أن نجوم ( كوكبة الفرس ) هي جزء من مجموعة نجوم برج ( الدلو ) ..

وأن منزلة المقدم ، ومنزلة المؤخر ( اللتان في كوكبة الفرس ) هما منزلتان من منازل برج ( الدلو ) ، وأن نجومهما جزء من نجوم هذا البرج ، لذلك اعتبروهما منه .

الظواهر الطبيعية :

- يعتدل فيه الجو ليلا ، ويميل إلى الحرارة وقت الظهيرة .

- فيه موسم السرايات ، وهي أمطار الربيع الغزيرة التي تستمر في هطولها حتى أواخر شهر نيسان

( أبريل ) . ويكون فيه هبوب الرياح من الناحية الشمالية ..

لذلك فنوءه محمود ، غزير فيه المطر ( بإذن الله تعالى ) إذا نزل ، وتخضر الأرض منه .

- يبدأ في آخره دخول موسم ( البوارح ) ، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار ، والأتربة

والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة ، غير مستقرة ..

لذلك فان فرص تقلب الجو ، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر .

ويمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر نيسان ( أبريل ) ، حتى منتصف شهر تموز ( يوليو ) .


- يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى ( 20 درجة مئوية ) .

- ودرجة الحرارة الكبرى ( 35 درجة مئوية ) .

- يبلغ طول النهار في أوله ( 12 ساعة و 50 دقيقة ) .

- يبلغ طول الليل في أوله ( 11 ساعة و 10 دقائق ) .

- يستمر النهار بأخذ أربع درجات ( 15 دقيقة ) من الليل ، حتى يبلغ طوله في نهاية

منزلة المؤخر ( 13 ساعة و 5 دقائق ) .

- خلال المدة من يوم 28 نيسان ( أبريل ) ، الموافق ( 13 من منزلة المؤخر ) حتى نهاية يوم
6 حزيران ( يونية ) ، الموافق ( 13 من منزلة البطين ) ؛ يختفي عنقود ( الثريا ) النجمي عن الأبصار مدة ( 40 يوما ) ، وتسمى هذه المدة ( كنة الثريا ) .

- تحدث فيه هجرة الطيور الصغيرة ، وطيور القمري بكثرة ، عائدة إلى موطنها الذي هاجرت منه .


• المظاهر البشرية :

- رابع منزلة من منازل فصل الربيع .

- المنزلة الأولى من منازل نوء ( الذراعين ) .

- يعرف عند العامة باسم ( ذراع أول ) .

- يحمد فيه الفصد .

- يشتل فيه الباذنجان الأسود .

- يكثر فيه الطلع ، ولذلك تحتاج النخيل إلى التأبير .

- تقلم فيه أفرع أشجار العنب التي يصل طولها إلى ( 60 سنتيمتر ) ، ويقص الطرف مقدار

( سنتيين اثنين ) من القمة ، ويسمد ، إذا لم يتم تقليمها في منزلة المقدم .

- يتم فيه حصاد القمح ( الحنطة ) .

- تسمد فيه بقية الأشجار التي لم يتم تسميدها في منزلة المقدم ، وتزال السرطانات منها .

- يستحب فيه عرض الأفراس على الأحصنة .


• يزرع في منزلة المؤخر :

- البرسيم الربيعي .

- البذور الصيفية .

- الكوسة .

- الأرز ، الذرة الشامية ، والذرة الرفيعة ( الدقسية ) .

- الباميا ، واللوبيا ، الفاصوليا.

- الكراث .

- الملوخية ، والرجلة .

- النعناع .

- الفلفل .

- العنب ، الرمان ، والتين .

- القرع ، والباذنجان .

- البطاطا الحلوة ، والفجل .

- كافة الأشجار المثمرة .

• وما غرس فيه يحتاج إلى لف ، عندما تشتد حرارة الشمس ، لكيلا تتأثر جمارتها من الشمس
عندما تشتد الحرارة .


=======================

===========
( 5 ) منزلة الرشاء
الموقع الفلكي :

يقع بين منزلة المؤخر في كوكبة الفرس في الشمال الغربي ، وبين منزلة الشرطين في برج الحمل شرقا ، شمال خط الاستواء السماوي .

وأفضل وقت لرؤيته مساء فصل الخريف في شهر تشرين أول ( أكتوبر ) ، وشهر تشرين ثاني ( نوفمبر ) .

وقت دخوله :

تنزله الشمس ظاهريا مدة ( 13 يوما ) ، بداية من يوم 29 نيسان ( أبريل ) ، لنهاية يوم 11 أيار ( مايو ) .

المميزات الفلكية :

الرشاء : هو حبل الدلو .

وهو عبارة عن نجوم كثيرة ، خافتة ، من القدر الرابع ، تشبه السمكة ، أو الحوت .

ويظهر في أحد شقي بطن السمكة نجم نير ، من القدر الثالث ، يسمى ( بطن السمكة ) ، أو بطن الحوت .

وقد سمى ( بطن السمكة ) ، نظرا لوقوعه ضمن مجموعة نجوم كثيرة ، خافتة ( في مثل بطن السمكة ) .

ونجوم منزلة الرشاء جزء من مجموعة نجوم برج الحوت ( السمكتين ) .

وعند تصور نجوم هذا البرج ، تبدو على هيئة سمكتين ، تظهر السمكة المتقدمة على ظهر الفرس الأعظم ، والأخرى جنوب نجوم كوكبة المرأة المسلسلة ، وبينهما خط متعرج من النجوم .

ونجوم هذا البرج خافتة ، ليس فيها ما يزيد عن القدر الرابع ، سوى نجم ( بطن السمكة ) .

صورها البابليون ، والسريان ، والفرس ، واليونان ( الإغريق ) على هيئة سمكتين .

وفي خرافات الإغريق ، تروى الأسطورة التي تحكي هروب الملكة فينوس ( الزهرة ) ، وابنها في مياه نهر الفرات ، عندما داهمهما الوحش ( تيفون ) فجأة ، فغير شكليهما إلى سمكتين .

الظواهر الطبيعية :

- يعتدل فيه الجو ليلا ، ويميل إلى الحرارة وقت الظهيرة .

- نوءه محمود ، غزير فيه المطر ( بإذن الله تعالى ) وقل ما يخلف مطره .

- فيه قوة فصل الربيع ، واستحكامه .

- يبدأ في أوله دخول موسم ( البوارح ) ، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار ، والأتربة

والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة ، غير مستقرة ..

لذلك فان فرص تقلب الجو ، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر .

ويمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر نيسان ( أبريل ) ، حتى منتصف شهر تموز ( يوليو ) .

- تهب فيه - في الغالب – ريح عالية ، يسميها العامة ( بارح المشمش ) .

- يمتد فيه نهر الفرات .

- يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى ( 23 درجة مئوية ) .

- ودرجة الحرارة الكبرى ( 37 درجة مئوية ) .

- يبلغ طول النهار في أوله ( 13 ساعة و 5 دقائق ) .

- يبلغ طول الليل في أوله ( 10 ساعات و 55 دقيقة ) .

- يستمر النهار بأخذ أربع درجات ونصف الدرجة ( 18 دقيقة ) من الليل ، حتى يبلغ طوله في

نهاية منزلة الرشاء ( 13 ساعة و 23 دقيقة ) .

- خلال المدة من يوم 28 نيسان ( أبريل ) ، الموافق ( 13 من منزلة المؤخر ) حتى نهاية يوم
6 حزيران ( يونية ) ، الموافق ( 13 من منزلة البطين ) ؛ يختفي في شعاع الشمس عنقود ( الثريا ) النجمي عن الأبصار مدة ( 40 يوما ) ، وتسمى هذه المدة ( كنة الثريا ) .

- فيه دخول أيام مطر نيسان ( أبريل ) ؛ الذي من خواصه ؛ انعقاد اللؤلؤ في الصدف ، من ذلك المطر
النازل .

- تحدث فيه هجرة طيور الصفار ( واحدته : صفارة ) ، والخواضير ، والطيور الصغيرة .

- تكثر فيه طيور القمري ، والكراكي ( الغرانيق ) .

- ينتهي فيه نزول المطر ( بإذن الله تعالى ) بالنسبة للديار النجدية .


• المظاهر البشرية :

- خامس منزلة من منازل فصل الربيع ، وهو آخر منازل القمر .

- آخر النجوم اليمانية .

- المنزلة الثانية من منازل نوء ( الذراعين ) .

- يعرف عند العامة باسم ( ذراع ثاني ) .

- فيه باكورة اليقطين ( القرع ) ، والتفاح .

- فيه أوان غرس أفراخ النخيل .

- يبدأ فيه جمع ثمار الخيار ، والقثاء ، والمشمش ، وعسل النحل .

- يوضع في الأشجار الدفعة الثانية من السماد .

- تدلى فيه قنيان النخيل بعد مرور ثمانية أسابيع ( 56 يوما ) من نهاية التلقيح .

- موسمه غير صالح لزراعة البرسيم .


• يزرع في منزلة الرشاء :

- البطيخ .

- الفلفل .

- الباميا ، اللوبيا ، والفاصوليا.

- البصل ، والكراث .

- الملوخية ، والرجلة .

- الفول السوداني .

- السمسم .

- القطن .

- القرع ، الكوسة ، والباذنجان .

- الفجل .

- الطماطم .

- وجميع العروات المتأخرة .


* تقول العرب في دخوله :

( إذا طلعت السمكة تعلقت بالثوب الحسكة ، وأمكنت الحركة ، ونصبت الشبكة ، وطاب الزمان للنسكة ) .

======================

رابعا : ( نوء الثريا )

هو النوء الذي يحل بعد نوء ( الذراعين ) مباشرة ، ويأتي بعد نهايته نوء ( التويبع ) .

ويبدأ أول أيام نوء الثريا من يوم 12 أيار ( مايو ) ، وينتهي بنهاية يوم 19 حزيران ( يونية ) ، لمدة ( 39 يوما )

واشتق اسم الثريا من الثروة .

والثروة : كثرة العدد من الناس ، والمال .

وليلة يلتقي القمر ، والثريا .

والثروان : الكثير ، الغزير .

والثريا : تصغير ( ثروى ) .

والثروى : هي ( المرأة المتمولة ) كثيرة المال .

وهي في الفلك :
عنقود نجمي ، من ستة نجوم ظاهرة ، والعين القوية ترى منها سبعة نجوم ، ومن خلال المنظار الفلكي
يرتفع العدد إلى أربعة عشر نجما .

وسميت مجموعة تلك النجوم بالثريا : لكثرة كواكبها ، مع ضيق المحل .

وقد أطلق على هذا النوء اسم ( الثريا ) لتعلقه بعنقود ( الثريا ) النجمي من ناحيتين :

1 - ( كنة الثريا ) :

حيث يختفي عنقود ( الثريا ) النجمي عن الأبصار مدة ( 40 يوما ) ، خلال المدة من يوم
28 نيسان ( أبريل ) ، حتى نهاية يوم 6 حزيران ( يونية ) .

وتسمى هذه المدة ( كنة الثريا ) .

ويقع ضمن مدة ( كنة الثريا ) منزلتين من منازل الثريا ، هما :

- منزلة الشرطين : خلال المدة من 12 أيار ( مايو ) لنهاية 24 أيار ( مايو ) .

- منزلة البطين : خلال المدة 25 أيار ( مايو ) لنهاية 6 حزيران ( يونية ) .


2 – ( ظهور الثريا ) :

حيث يظهر عنقود الثريا النجمي للأبصار ( جهة المشرق في صفرة شعاع الشمس ) بعد اختفاءه
مدة 40 يوما ( كنة الثريا ) .

وذلك بداية من تاريخ 7 حزيران ( يونية ) .

ويقع ضمن مدة الظهور هذه منزلة واحدة من منازل نوء الثريا ، هي :

- منزلة الثريا : خلال المدة من 7 حزيران ( يونية ) لنهاية 20 حزيران ( يونية ) .


* ويشتمل نوء ( الثريا ) على ثلاث منازل من منازل الشمس ، والقمر ، هي :

1 - منزلة الشرطين ، أو كما يسميه العامة : ( النطح ) .

2 – منزلة البطين ، أو كما يسميه العامة : ( بارح الحفار ) .

3 – منزلة الثريا ، أو كما يسميها العامة : ( النجم ) أو ( البارح الأول )