الموضوع
:
حقيقة انفاذ الإرادة بالقدرة عند النقشبندية
عرض مشاركة واحدة
احصائياتى
الردود
1
المشاهدات
2151
المشرفين
المشاركات
1,604
+
التقييم
0.43
تاريخ التسجيل
Feb 2016
الاقامة
نظام التشغيل
رقم العضوية
732
03-28-2017, 09:45 PM
المشاركة
1
03-28-2017, 09:45 PM
المشاركة
1
Tweet
حقيقة انفاذ الإرادة بالقدرة عند النقشبندية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول الناقد الكريم في كتابه "الطريقة النقشبندية" [ص: 165 – 168]، ما نصه:
يقولون للشيء كن فيكون
قال صاحب نور العرفان «وسئل أحد أكابر الائمة عمن قال: أن من كرامات الولي أن يقول للشيء كن فيكون. فنهى أحدهم هذا القائل عن ذلك؟ فقال - أي لمن نهاه - من أنكر ذلك فعقيدته فاسدة. فهل ما ادعاه صحيح - أي أن من كرامات الولي أن يقول للشيء كن فيكون؟ فأجاب بأن ما قاله صحيح اذ الكرامة الامر الخارق للعادة يظهره الله تعالى على يد وليه» (1).
وقال الدهلوي «وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قلوب الناس» (2).
فمن ذلك تصرف الشيخ عبد الله الدهلوي في باطن المريدين والقاء الفيوضات والاسرار في صدورهم، ومن كراماته أيضا أن زوجة أحد أصحاب هذا الشيخ قد مرضت، فالتمس من حضرته أن يدعو الله تعالى بتخفيف مرضها فلم يفعل، فالح عليه، فقال له لا تبقى هذه المرأة أكثر من خمسة عشر يوما، فبقدرة الله تعالى توفيت يوم الخامس عشر» (3).
وقالوا عن محمد الخواجكي الامكنكي «ليس من ذرة في العالم الا وهو يمدها بالروحانية» (4).
أفلا تصدق أيها الغيور أن هذه الامة قد ابتليت بالتشيع وركبت سنن من قبلها؟
أهذه التعاليم التي نادى بها سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه؟
من تصرفات الاولياء
وحكى محمد أسعد صاحب زادة أن للأولياء الكاملين ثلاثة أنواع من التصرفات:
الاول: التجسد والتمثيل بالصور: كتجسدهم في الصور في أمكنة متعددة في وقت واحد. وتسميه الصوفية بعالم المثال: وبنوا عليه تجسد الارواح وظهورها في صور مختلفة.. واستأنسوا بقوله تعالى {فتمثل لها بشرا سويا} (5). وأكد ذلك خالد البغدادي وأن الروح تظهر في سبعين الف صورة في دار الدنيا (6).
الثاني: التصرف في الاجساد النورانية كجسد نبينا محمد لأن أصل خلقته نوراني وروحانيته سر ملكوتي: فلهذا يعتقدون أن النبي لا ظل له (7).
وكما أن الشيطان لا يتمثل بصورة النبي فكذلك لا يستطيع أن يتمثل بصورة الشيخ ولذا تظهر صور المشايخ في مناطق مختلفة في آن واحد، ويمكنهم الله من الظهور بصور عديدة بلا حصر وقد يكون لهم صورة واحدة تملأ الكون. (8).
رد مع الإقتباس