منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم00201147228058

منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم00201147228058 (https://knozasrar.net/index.php)
-   ديوان احكام الرمل (https://knozasrar.net/forumdisplay.php?f=58)
-   -   الباب العاشر قال احمد بن زنبل المصنف لهذا الكتاب (https://knozasrar.net/showthread.php?t=919)

الشيخ طاووس اسطوره الاساطير 11-27-2015 01:23 AM

الباب العاشر قال احمد بن زنبل المصنف لهذا الكتاب
 
الباب العاشر
قال احمد بن زنبل المصنف لهذا الكتاب
ان هذا الباب لم يوضع في علم الرمل ولم يرد في كتب المتقدمين في هذا المعنى الا نكت او كلمات هينة
واما العلم الكبير والعمل الكثير يغيرون عليها وعلى الناس يخفوها الى ان ما اتو بها ولم يظهروها وعا انا ذكرت من ذلكما وصلت الية واطلعني ربي علية فاقول
اذا سالت عن سفر او مسافر وما يجري لة من جميع الامور
فانظر الى ما اقول واكثر فية البحث والطلب حتى تعرف معانية والرتب فان المعلوم لابد ان بعضها واضح الى اهلها وبعضها عسر عليهم حملها ويظن الناظر في العلم بقلة معرفتة انة على طايل وصحة
حتى اذا حكم حكما في شئ وجد الامر بخلاف ما قال وان كان عند حاكم فلم يظهر لة برهان ولا يعلمة بيان
( حكاية )
ولقد عاينت في زماننا بمصر رجلا كان عند الامير حاتم الحمزاوي وكان حاتم رجلا مسعودا طلق اليد كثير البراطيل والهدايا في باب السلطان واليد الممدودة وما يخرجها فكان الناس اذا روا منة ذلك يطنو ان ذلك من علم واهل العلم والمعرفة يعرفون ان هذا الرجل لم يعرف لم يعرف شيئا
وانا كنت قليل المقام بغرة موضع لم اقم في بلد سنة كاملة ابدا الى ان جاء حضرة ما شاء اللة الى مصر وتغيرت معالم الظالمين الذين كنا نخشاهم فلما رجعت من الشام بعد السفر حصرف باشا من مصر الى باب السلطان ورجوع سليمان باشا والامير جانم الحمزاوي وبلغهما خبري وما وهبني اللة تعالى من هذا العلم فكان الامير جانم اذا مر على دكاني يامر الجماعة الذي حولة الى ان ينقطعوا من وزانة ومن قدامة حتى اذا وصل الى دكاني وحدة فيقول السلام عليكم وهو حابس فرسة فرد علي السلام من غير قيام ولا تعظيم كاني لم اعرفة فيحرك راسة ويسير ويرمحوا جماعة حتى يلحقوا بة فلم يزل يفعل كذلك الى ان عمر بالمراكب الذي بالسويس بسبب بلاد الهند واضمر سليمان ما شا اللة لة القتل وارسل كاتب علية السلطان ورجعت الية المكاكتيب
وكان سليمان باشا قبل ان تاتية المكاتيب خايف ان يكون بمصر ان يكون بمصر رجلا عارفا بعلم الرمل والنجوم فيطلعة على هذة القضية فيخبر الامير جانم فيعصي فلا يقدر علية وتخرب المملكة ويبطل العمارة
فسال من اركان دولتة هل من متمكن في علم المغيبات فاخبروة بان الناس يقولون ان عند الامير جانم رجلا يعرف فمنهم من قال يعرف ومنهم من قال انة لا يعرف شيئا فقال الباشا اما الرجل الذي عند جانم فانة لا يعرف شيئا ولو انة يعرف شيئا لتكلم ضم اول وقت تغير قلبي على من هو في خدمتة وعزيس نعمتة فقالوا اما غير هذا رجلا يقال لة الشيخ احمد بن زنبل ولم ويسعد احد بمعرفتة فارسل الي رجلا يسمى سليمان صو باش ومعة رجل يقال لة خير الدين فلما جاء سليمان الى عندي وقال اضرب لنا رملا فاقمت لهما يدا واشكالها موضوعة في كتابنا الذهب الابريز وكيفية حل الضمير فيها وحكمها وكان من ذلك اني قلت لة سؤالك في هذا عن تفسير منام فقال نعم ورايت في تومك قمرين طلعا من المشرق فلا زالا سائرين الى وسط السماء فاختبطا فوقعا في الارض فقال نعم ثم اخذهما العجب في هذا العلم
ثم قال فما تفسيرة لك
قلت رجلا كبيرا اتصل فقال سليمان من هو فقلت لا ادري فاخذ يستعطفان بخاطري ويداخلان على فقال احدهم هل هذا القمر الكبير الباشا فاني رايتهما قمرا كبيرا وقمرا صغيرا فقلت لا الباشا صاحب مصر وصاحبها عند العلماء بضاعتنا وهو الشمس وانت ما رايت الا القمر فقال نعم قلت والقمر يعزوة بالوزير فقال خير الدين ربما يكون الامير جانم وابنة فلما قال كذا اخذت بالفراسة ان هذة المسئلة خير لما رايت ايضا من كثرة المشاة الذين جاؤ الى خدمتهم فصار كلما فتحوا بابا فتحت لهم غيرة بدراية ولطافة
فلما انصرفا من عندي شاكرين من علمي متعجبين فاخبرا سليمان باشا بما جرى فقال وما كان اخر كلامة معكما فقال سليمان قال الرجل مالي ومال ارباب الدولة اتكلم بينهم فاستحسن ذلك وتم الامير جانم كلما مر يفعل كما قلت وانا اضرب عنة صفحا واجعل نفسي اني لم اعرفة لاني شاورت رجلا اعتقد براية فقال متى ما قمت لة اذا حبس فرسة عندك وسلمت علية اخذك الى بيتة وكان امتناعي عنة من وجهين
احدهما اني اعرف انة مقتول وعارف بقتلة من حيث كا خصرف باشا بمصر
والثاني من جهة الرجل الذي عندة ذكرة فان جرت مني او من غيري نصيحة فيقولون الناس جميعهم ان هذا علم فلان ولا يدروا بانة احمر من حمار فلا زال الامر على ذلك الى ان قطع سليمان باشا راسة وراس ولدة في يوم واحد فعرف الناس ان هذا الرجل لم يعرف شيئا وكثير من الناس رائيا نحن وغيرنا يظهر لهم اسما بغير فعل ويكبروهم الناس زايضا هم يكبروا انفسهم بحيلهم اذا وقع لاحدهم شئ من الاستمحانات وانكشف رخة وطا طامخة واما صاحب العلم الذي وصل فية وعرف معانية فلا يزال معزوزا مكروما ولكن الوصول الى العلم ليس بالهين ولا بالفه


الساعة الآن 02:46 AM.

IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Powered By iptegy.com.

جميـــــــــع الحقوق محفوظه منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم 00201147228058