![]() |
أناكسيماندر
https://www.marefa.org/images/3/38/Anaximander.jpg
أناكسيماندر Anaximander.jpg تفصيلة من لوحة رفائيل مدرسة أثينا، 1510–1511. وهي قد تكون تمثيل لأناكسيماندر مائلاً على فيثاغورس إلى يساره.[1] وُلـِد ح. 610 ق.م. توفي ح. 546 ق.م. العصر فلسفة قبل سقراط المنطقة فلسفة غربية المدرسة Ionian Philosophy, المدرسة الميلسية, Naturalism الاهتمامات الرئيسية الميتافيزيقا, الفلك, الهندسة, الجغرافيا الأفكار البارزة الأپيرون apeiron هو المبدأ الأول أناكسيماندر (باليونانية: Αναξίμανδρος)عاش (611 ق.م./610–ت. 546 ق.م.) كان ثاني فلاسفة الطبيعة الأيونيين (نسبة إلى أيونيا)، وأحد مواطني مدينة ميلـِتوس، كان مرافقاً أو تلميذاً لطاليس، وأحد أساتذة أناكسيمينيس من ميلتوس. يعرف القليل عن حياته وعن أعماله، وتمثله المصادر القديمة بأنه تلميذ فذ في مجالات الفلك والجغرافيا. وكان يؤمن بالقياسات و التجربة والتحليل المنطقي للظواهر وكان يعتقد ان بداية كل شيء هي كينونة لامتناهية وغير قابلة للزوال وتتجدد بإستمرار. أنكسمندر؛ وقد عاش بين عامي 611، 549 ق.م. ولكنه نشر على الناس فلسفة تشبه شبهاً عجيباً الفلسفة التي نشرها هربرت سبنسر Herbert Spencer في عام 1860م، وهو يهتز طرباً من قوة ابتكاره الفطين. ويقول أنكسمندر إن المبدأ الأول كان لا نهائية غير محددة واسعة الأرجاء (Apeiron)، أي كتلة غير محددة ليست لها صفات خاصة، ولكنها تنمو وتتطور بما فيها من قوى ذاتية، حتى نشأت منها جميع حقائق الكون المختلفة . وهذه اللانهائية الحية السرمدية التي لا صلة لها بالشخصية ولا بالأخلاق، هي الإله الذي لا إله غيره في نظام أنكسمندر؛ هي الواحد السرمدي الذي لا يحول، والذي يختلف كل الاختلاف عن الكثرة الفانية المتغيرة التي في عالم الأشياء. وهنا تلتقي هذه الفلسفة بآراء المدرسة الإليتية Eletic فيما وراء الطبيعة- وهي أن الواحد السرمدي دون غيره هو الحقيقة. ومن هذه اللانهائية التي لا خواص لها تولد العوالم الجديدة في تتابع لا ينقطع أبداً، وإليها تعود هذه العوالم في تتابع لا ينقطع أبداً، بعد أن تتطور وتموت. وتحتوي اللانهائية الأزلية على جميع الأضداد- الحر والبرد، والرطوبة والجفاف، والسيولة والصلابة والغازية...، وهذه الصفات الإمكانية تصبح في حالة التطور حقائق واقعية، وتنشأ منها أشياء محددة مختلفة؛ وفي حالة الانحلال تعود الصفات المتضادة مرة ثانية إلى اللانهائية (ومن هذه الآراء استمد هرقليطس واسبنسر آراءهما). وفي قيام العوالم وسقوطها على هذا النحو تصطرع العناصر المختلفة بعضها مع بعض، ويعتدي بعضها على بعض اصطراع الأضداد المتعادية، ويكون جزاؤها على هذا التضاد هو الانحلال؛ "فتفنى الأشياء في الأشياء التي ولدت منها". |
| الساعة الآن 11:41 AM. |
IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Powered By iptegy.com.
جميـــــــــع الحقوق محفوظه منتديات الشامل لعلوم الفلك والتنجيم 00201147228058