قريبا لكل الاعضاء مسئله فى المثلث وبشروحاتها خطيره جدا لكل ارباب العلم تناولناها مشافها نضعها لكم قريبا حصريات

كل التوفيق للاخوة الطلاب كلمة الإدارة


الإهداءات


العودة   ديوان كنوز الاسرار والمخطوطات 00201147228058 > القرأن والحديث > ديوان القران الكريم

ديوان القران الكريم إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ00201147228058


فاطمة الزهراء قدوة واسوة

ديوان القران الكريم


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 11-14-2015, 05:20 PM
المدير العام
الشيخ طاووس اسطوره الاساطير غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 742 يوم
 أخر زيارة : اليوم (03:30 AM)
 المشاركات : 13,611 [ + ]
 التقييم : 99
 معدل التقييم : الشيخ طاووس اسطوره الاساطير تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
Post فاطمة الزهراء قدوة واسوة



فاطمة الزهراء قدوة واسوة

الزهراء, فاطمة, واسوة, قدوة

فاطمة الزهراء قدوة واسوة

كم هو نافع أن يتحرى الإنسان المسلم أبعاد شخصيته في ضوء الإسلام العظيم ثم ينطلق يبحث عن المثل ..المثل الصالح الذي يقتفي أثره ليلحق بركب الصالحين ، و أهم من كل ذلك أن يجد هذا الإنسان المسلم (القدوة الحسنة ،والمثل الرائع) في المبدأ والعقيدة ،وفي الخلق والسلوك . ونحن نحاول في هذا الباب أن نقتبس بعض من نور أشعة حياة أولئك النساء العظيمات اللواتي خلدن في التاريخ ونعرض في كل مرة نموذجا من عطاء الإسلام في دنيا المرأة . املين التوفيق للنساء والفتيات التأسي بهن والسير على هداهن

فاطمة الزهراء قدوة واسوة
قال الله تعالى : لولا فاطمة لما خلقت الأفلاك
وقال رسول الله (ص) : وأنما سماها فاطمة ، لأن الله فطمها ومحبيها من النار


الزواج الفريد
انطلق رسول الله (ص) يعقد قران ابنته فاطمة من ابن عمه علي بن أبي طالب والبشر يغمر قلبه ويقول : إن الله امرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ان رضيت بذلك ،فقال علي قد رضيت بذلك يا رسول الله .هكذا تم عقد القران وزوج رسول الله (ص) فاطمة من علي والسرور يطفح على وجهه والسعادة تملأ نفسه ، ويسمى رسول الله (ص) مهر فاطمة ( أربعمائة مثقال فضة ) أو خمسمائة درهم . انه مهر مثالي ومتواضع ينم عن عظمة رسول الله (ص) وفاطمة ويثبت مبداً اسلامياً للمرأة المسلمة ويعطي درسا عمليا لحل أخطر مشكلة اجتماعية يواجهها الإنسان في عملية الزواج وهي مشكلة غلاء المهور والتباهي بضخامتها ، فهذه فاطمة خيرة النساء وبنت رسول الله (ص) تتزوج عليا لدينه واخلاصه ومبادئه لا للمال والثروة ، وتقترن به بمهر زهيد متواضع يحطم قيمة المادة ويلغي دورها الخداع في مشروع الزواج والاقتران الروحي النبيل ويُحل القيم والمعاني الإنسانية بدلا منها
فاطمة الزوجة

وتنتقل فاطمة إلى بيت زوجها المتواضع علي بن أبي طالب سعيدة راضية ،فقد علمها أبوها (ص) معنى الحياة وأوحى لها بأن الإنسانية هي جوهر الحياة وأن السعادة الزوجية القائمة على الخلق والقيم الإسلامية هي أسمى من المال والقصور والزخارف وقطع الأثاث فقد روي أنه : دخل رسول الله على فاطمة وهي تبكي وتطحن بالرحى وعليها وعليها كساء من أجلة الإبل فلما رآها بكى وقال : يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا اليوم لنعيم الآخرة غدا ، ودخل النبي (ص) على فاطمة وهي تطحن مع علي فقال النبي لأيكما أعقب فقال علي لفاطمة فأنها أعيت فقامت فاطمة فطحن النبي (ص) مع علي لفاطمة .وتعيش فاطمة في بيتها كربة بيت تعتني بشؤون منزلها وتدير حوائجها بالاعتماد على جهودها فلم يكن لديها خدم ولاعبيد ولا أجراء فكل حياتها كدح وجهاد كانت فاطمة تطحن الشعير وتدير الرحى بيدها وتصنع أقراص الخبز بنفسها وتكنس البيت وتدبر مستلزمات الأسرة . وقد كان رسول الله (ص) وعلي يريان ذلك من فاطمة فيشاركانها العناء ويهونان عليها متاعب الحياة بل وكان علي (ع) وربما النبي (ص) يساعدانها في أعمال المنزل وتدبير شؤون البيت ، وروي عن علي (ع) انه قال : إن فاطمة شكت ما تلقاه من اثر الرحى فأتى النبي (ص) سبي فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها فلما جاء النبي (ص) أخبرته عائشة بمجيء فاطمة فجاء النبي (ص) إلينا وقال ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا أربعا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين و احمدا ثلاثا وثلاثين فهو خير لكم من خادم يخدمكما . هذا الدرس هو تواضع القيادة في المجتمع الإسلامي وتعودها على أن تعيش بمستوى الطبقات الكادحة في مجتمع المسلمين ففاطمة بنت محمد (ص) وغيرها من عامة الناس سواء لافارق بينها وبين غيرها إلا فارق التقوى وميزة الإخلاص لله
قال علي (ع) : فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله (عز وجل) ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا لقد كنت انظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان
وقال لها علي (ع) يوما : يا فاطمة هل عندك ِ شيء ؟ قالت : والذي عظم حقك ماكان عندنا منذ ثلاثة أيّام شيء نقريك به . قال :أفلا أخبرتني؟ قالت : كان رسول الله (ص) نهاني أن اسالك شيئا فقال : لا تسألي ابن عمك شيئا ان جاءك بشيء والا فلا تسأليه
فاطمة والحجاب
إن من جملة التعاليم الإسلامية التي كانت السيدة الزهراء (ع) تهتم بها غاية الاهتمام هي المحافظة على شرف المرأة وحفظ كيانها عن طريق الحجاب والتستر ، فالزهراء(ع) كانت دائما تثبت هذا الأمر قولا وفعلا و لكي تعطي للمرأة دروسا في الكرامة والشرف وعلو المنزلة وذلك لا يكون إلا عن طريق الحجاب
سأل النبي (ص) أصحابه يوما :ما خيرٌ للنساء؟ فلم يدر الصحابة ما يقولون ، فسار علي إلى فاطمة فأخبرها بذلك فقالت : فهلا قلت له: خير لهن أن لايرين الرجال ولا يرونهن . فرجع علي إلى رسول الله فأخبره بذلك .فقال النبي :أنها بضعة مني
ويروى أن فاطمة بنت رسول الله (ص) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي (ص) لِمَ حجبتيه وهو لايراك ؟ فقالت : يا رسول الله إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح . فقال النبي (ص) : اشهد انكِ بضعة مني
فاطمة والعلم
أن السيدة الزهراء (ع) كانت أقرب إنسان إلى رسول الله (ص) وأن اتصالها وارتباطها بالنبي هو اتصال الجزء بالكل ، وارتباط بعض الشيء بالبعض الآخر فالحب والعطف والانسجام والعلاقات الودية قد بلغت إلى أقصى حد ، فلا عجب إذا كان رسول الله (ص) يُعلم ابنته أفضل الأعمال ويرشدها إلى احسن الأخلاق ويفيض عليها احسن المعارف وأرقاها . والزهراء (ع) تتلقى تلك العلوم الربانية من ذلك النبع العذب الزلال وتمتص رحيق الحقيقة من مهبط الوحي فيمتلأ قلبها الواعي الواسع بأنواع الحكمة ويساعدها عقلها الوقاد وذكاؤها المفرط على فهم المعاني ودرك المفاهيم وحفظ المطالب على أتم وجه وأكمل صورة . لقد سمعت من أبيها الرسول (ص) الكثير الكثير من العلوم وتعلمت منه القسط الوافر من الأحكام والأخلاق والحِكَم ..بالإضافة إلى ما ألهمها الله تعالى من العلم والمعرفة . ولو كانت الزهراء (ع) تعيش أكثر ممّا عاشت مع فسح المجال أمامها لملأت الدنيا علما وثقافة ومعرفة ، فقد وجدت السيدة الزهراء (ع) المجال في حياتها ساعتين فقط : ساعة خطبت فيها في مسجد أبيها رسول الله (ص) وتعتبر هذه الخطبة معجزة خالدة للسيدة فاطمة وآية باهرة تدل على جانب عظيم من الكم هو نافع أن يتحرى الإنسان المسلم أبعاد شخصيته في ضوء الإسلام العظيم ثم ينطلق يبحث عن المثل ..المثل الصالح الذي يقتفي أثره ليلحق بركب الصالحين ، و أهم من كل ذلك أن يجد هذا الإنسان المسلم (القدوة الحسنة ،والمثل الرائع) في المبدأ والعقيدة ،وفي الخلق والسلوك . ونحن نحاول في هذا الباب أن نقتبس بعض من نور أشعة حياة أولئك النساء العظيمات اللواتي خلدن في التاريخ ونعرض في كل مرة نموذجا من عطاء الإسلام في دنيا المرأة . املين التوفيق للنساء والفتيات التأسي بهن والسير على هداهن



th'lm hg.ivhx r],m ,hs,m th'lm hg.ivhx r],m ,hs,m





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
فاطمة الزهراء قدوة واسوة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه ديوان كنوز الاسرار 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009