كل التوفيق للاخوة الطلاب كلمة الإدارة

قريبا لكل الاعضاء مسئله فى المثلث وبشروحاتها خطيره جدا لكل ارباب العلم تناولناها مشافها نضعها لكم قريبا حصريات


الإهداءات


العودة   ديوان كنوز الاسرار والمخطوطات 00201147228058 > القرأن والحديث > ديوان الرقية الشرعية > ديوان الأوراد والأحزاب والأدعية

ديوان الأوراد والأحزاب والأدعية أحزاب وأوراد وادعيه مستجابة بقدرة الله00201147228058


حكم الحديث إذا كان إسناده ليس بقوي وقد ورد في فضائل الأعمال

ديوان الأوراد والأحزاب والأدعية


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 12-12-2015, 01:26 AM
عضو متميز
مريده الطاووس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 99
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 546 يوم
 أخر زيارة : 03-27-2016 (01:39 PM)
 المشاركات : 364 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : مريده الطاووس is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حكم الحديث إذا كان إسناده ليس بقوي وقد ورد في فضائل الأعمال




حكم الحديث إذا كان إسناده ليس بقوي وقد ورد في فضائل الأعمال

حكم الحديث إذا كان إسناده ليس بقوي وقد ورد في فضائل الأعمال
إذا خرج الترمذي حديثاً وقال: إسناده ليس بقوي وكان الحديث في فضائل الأعمال، فما رأي سماحتكم؟
[center]


الترمذي رحمه الله الغالب على تصحيحه وتحسينه جيد، ولكنه قد يضعف بعض الأحاديث وهي عند غيره قوية لكن سنده عنده ضعيف، وقد يُحسن بعض الأحاديث أو يصححها وهي ليست كذلك عنده غيره من أئمة الحديث، مثل حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في المرأة التي دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب، فقال لها صلى الله عليه وسلم: ((أتعطين زكاة هذا؟))[1] الحديث، في باب الزكاة، وهو عند الترمذي ضعيف؛ لأنه من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب وهو ضعيف أعني: المثنى وهو عند أبي داود والنسائي جيد؛ لكونه من رواية بعض الثقات عن عمرو بن شعيب، وحكم عليه الحافظ في البلوغ بأن إسناده قوي، والمقصود أنه عند أبي داود والنسائي جيد، وأما عند الترمذي فضعيف؛ لكونه من رواية المثنى بن الصباح كما تقدم، ولديه أحاديث أخرى رحمه الله صححها أو حسنها وهي ضعيفة.
والمقصود من هذا أنه لا يكفي تصحيحه ولا تحسينه بل لا بد من مراجعة الأسانيد وكلام أهل العلم في ذلك؛ حتى يكون الطالب على بينة، وهكذا رواية أبي داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والإمام أحمد رحمهم الله جميعاً، كل هؤلاء يروون الضعيف والصحيح، فإذا سكت أبو داود أو النسائي أو ابن ماجه أو الدارمي أو غيرهم ممن لم يلتزم الصحة فيما يرويه فراجع الأسانيد وتأملها إن كان عندك دراية ومعرفة، وإلا راجع كلام أهل العلم كالحافظ في التلخيص، ونصب الراية للزيلعي وفتح الباري وغيرهم، ولا تتعجل في التصحيح ولا التضعيف حتى يكون عندك أهلية؛ لأن هذه أمور خطيرة بخلاف الصحيحين فأحاديثهما متلقاة بالقبول عند أهل العلم، وقد صرح أبو داود رحمه الله أنه إذا سكت عن شيء فهو صالح للاحتجاج به عنده. يقول عنه رحمه الله الحافظ العراقي في ألفيته ما نصه:
وما به وهنٌ شديد قلته وحيث لا فصالحٌ خرّجته
يعني الذي فيه وهن شديد يبينه والذي يسكت عنه صالح ولكن ليس على إطلاقه فقد يكون ضعيفاً عند غيره، وإنه صالح عنده كما أوضح لك أهل العلم كالحافظ ابن حجر وغيره.


p;l hgp]de Y`h ;hk Yskh]i gds fr,d ,r] ,v] td tqhzg hgHulhg





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه ديوان كنوز الاسرار 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009