كل التوفيق للاخوة الطلاب كلمة الإدارة

قريبا لكل الاعضاء مسئله فى المثلث وبشروحاتها خطيره جدا لكل ارباب العلم تناولناها مشافها نضعها لكم قريبا حصريات


الإهداءات


العودة   ديوان كنوز الاسرار والمخطوطات 00201147228058 > طاووس عـلم الفـلك > ۩ديوان احوال الكواكب والنجوم واحداثها۩ > ۩ديوان علم السحر والتنجيم۩


عموميات السحر والتنجيم

۩ديوان علم السحر والتنجيم۩


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 07-01-2016, 04:05 PM
المدير العام
باهر طاووس اسطوره الاساطير غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 فترة الأقامة : 471 يوم
 أخر زيارة : اليوم (08:49 PM)
 المشاركات : 11,886 [ + ]
 التقييم : 94
 معدل التقييم : باهر طاووس اسطوره الاساطير تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
شرح عموميات السحر والتنجيم




عموميات السحر والتنجيم

المقدمة

يحدد قاموس التراث الأميركي (The American Heritage Dictionary) كلمة (Occult) (السحر والتنجيم)، بأنها صفة لما يتعلق بـ أو لمن يتعامل مع التأثيرات أو القوى أو الظواهر الفائقة للطبيعة". ويشمل السحر والتنجيم عدة فلسفات وطقوس دينية تتضمن قوى طبيعية وماورائية متاحة فقط للذين يمتلكون حكمة سرية أو قوة خفية. وهي تتناول ممارسات متنوعة كالعرافة، وأعمال السحر، واتخاذ السحر كمهنة وديانة، وعبادات الصحون الطائرة، وتحضير الأرواح، وعبادة الشيطان.

وجدير بالذكر أن أكثر مظاهر التطيُّر (الخوف اللاعقلاني من المجهول) ترجع جذورها إلى إعتقادات وممارسات تتعلق بالسحر والتنجيم. كما وأن الناس الذين يؤمنون بهذه الممارسات يعتبرون حصول أمور كالخطو فوق الشقوق، أو كسر المرايا، أو المشي تحت السلالم على أنها مؤشرات لسوء الطالع.

العرافة

يحدد قاموس التراث الأميركي العرافة بأنها "فن أو عمل التنبؤ بأحداث المستقبل أو بمعلومات مجهولة، بواسطة التنجيم أو الادعاء بإستخدام قوى خارقة". والعرافة هي الممارسة الأوسع إنتشاراً بين أعمال السحر والتنجيم.

وهناك عدة طرق للتنبؤ بالمستقبل يستخدمها ممارسو السحر والتنجيم. ويعمد العرافون إلى إستعمال حوائج الناس الشخصية وإستخدام تقنيات مختلفة كعلم الأبراج، والتفرس البلوري، ولوحة الأويجا (OuijaTM) ، وقراءة الكف، وإستعمال الحروف الأبجدية التيتونية القديمة ولعبة التاروت وأوراق الشاي.

ويُستخدم علم الأبراج في تفسير أثر النجوم والكواكب على الناس. ويدّعي المنجمون أنهم يستطيعون التنبؤ بالمستقبل بواسطة خريطة الأبراج (Horoscope). ويُستنتج طالع الشخص من موقع الشمس والكواكب عند ولادته. وجدير بالذكر أن علم الأبراج يلاقي رواجاً منذ آلاف السنين. كما أن علم الأبراج في الغرب تأثر كثيراً ببابل القديمة.

أما التفرس البلوري، فيُقصد به التفرس في كرة بلورية للتنبؤ بالمستقبل. وبالإضافة إلى إستخدام الكرات البلورية لهذا الغرض، يمكن أيضاً إستخدام المرايا أو أحواض المياه.

وتُعتبر لوحة الأُويجا، التي سجلها وليم فالد عام ١٨٩٢ كبراءة اختراع، اللعبة الأكثر شعبية للتنبؤ في أميركا اليوم. وهي تتضمن لوحة بأربعة سطوح طُبعت عليها كلمات، نعم، ولا، ووداعاً. وقد طبعت عليها أيضاً الأرقام من صفر إلى ٩، وحروف الأبجدية. وهي تُستخدم بأن يسأل اللاعبون ما بدا لهم من الأسئلة فيما هم يضعون أيديهم على مؤشر متحرك. ويأتي جواب الأسئلة بواسطة حركة المؤشر على اللوحة.

أما قراءة الكف فتعني ممارسة التنبؤ بمستقبل شخص بتفحص خطوط كفه. وغالباً ما يدعي مؤيدو قراءة الكف أنها تُمَكِّن من التعرف على طباع الشخص وشخصيته وإمكاناته وعلاقاته الشخصية. وكثيراً ما يتم التأكيد على أن كف أي شخص هو بمثابة خريطة حياته. ويَعتبر أكثر ممارسي قراءة الكف أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعلم الأبراج.

وقد كانت تقنية التنبؤ بإستخدام الحروف الأبجدية التيتونية القديمة مرغوبة بشكل خاص في ألمانيا. أما طريقتها، فهي أن تُطبع الحروف المذكورة على قوالب. وتُرمى هذه القالب، ويتم تفسيرها. أما لعبة التاروت، فهي ضرب من ضروب التنبؤ بواسطة كدسة خاصة من ورق اللعب. وتحتوي الكدسة على ٧٨ ورقة، على كل منها رمز له معنى، ويقوم قارئ الورقة بتفسيره. وهناك أيضاً قراءة أوراق الشاي، التي تُستخدم أحياناً كوسيلة للتنبؤ بالمستقبل.

ويدعي كثيرون من أنصار السحر والتنجيم أن العرافة تعمل بشكل جيد رغم أنه لا يمكن إثبات صحتها علمياً. وغالباً ما يشار إلى جين ديكسون كبرهان على ذلك. فهي التي عُرفت بتنبؤها عن إغتيال الرئيس جون كينيدي. على أن دقة تنبؤها تصبح أقل من مدهشة إذا قيست بالنسبة لكافة تنبؤاتها. ففي سنة ١٩٦٥، مثلاً، تنبأت أن "روسيا ستكون أول دولة تضع إنساناً على القمر، ربما خلال ثلاث سنوات تقريباً" (جين ديكسون، هدية من التنبؤ (A Gift of Prophecy) صفحة ١٨٦).

جواب الكتاب المقدس: إن الكتاب المقدس يحذر المؤمنين من ممارسة العرافة. فإن النص في لاويين ١٩: ٢٦ (كتاب الحياة) يحذر بالقول، "لا تمارسوا العرافة والعيافة (السحر)". كما أن النص في تثنية ١٨: ١٠-١١ يمنع أي إسرائيلي من تعاطي العرافة. وسفر الملوك الثاني ١٧: ١٧ يذكر أن العرافة هي أحد الأمور التي تسبب غضب الرب. وبالتالي يجب ألا يتعاطى أي مسيحي أي نوع من العرافة.

تحضير الأرواح

يحدد قاموس التراث الأميركي "تحضير الأرواح" بأنه "الإيمان بأن الأموات يتواصلون مع الأحياء عن طريق وسيط". فهو مبني على أساس أن أرواح الأموات تستطيع الإتصال بالأحياء من خلال أشخاص حساسين بالنسبة لعالم الأرواح. ويعتقد الروحانيون أن أرواح الموتى تستطيع أن تقدم العون والمعرفة للأحياء.

وقد ادعى الفيلسوف وعالم السحر والتنجيم السويدي إيمانيويل سْودِنْبورغ أنه أجرى اتصالاً مع أرواح الموتى. وقد جاءت "كنيسة أورشليم الجديدة"، التي أسسها سْودِنْبورغ، بتعاليمه إلى أميركا في أواخر سنة ١٧٠٠. وقام جون تشابمان (جوني آبلسيد(Appleseed) ) بنشر عقيدته عبر أميركا القديمة.

من ثم بدأت أختان شابتان هما مارغريت (١٥ سنة) وكاتي (١٢ سنة) فوكس بتأسيس الحركة الروحانية المعاصرة. فقد شكّت الصبيتان أنهما تسمعان أصوات قرع غريبة في بيتهما. وشهدتا أنهما طورتا شِفْرة مكنتهما من الاتصال بالروح التي ادّعتا أنها كانت تُحدث الأصوات الغريبة. وقد أدى إنتشار خبر هذا الحادث إلى ولادة الحركة الروحانية المعاصرة سنة ١٨٤٨. إلا أن مارغريت فوكس، بعد مضي أربعين سنة، اعترفت للصحافيين أن كل ما حصل كان احتيالاً. وبيّنت مارغريت كيف استطاعت هي وأختها إحداث أصوات القرع بفرقعة مفاصل ركبهما وأصابع أرجلهما.

جواب الكتاب المقدس: يحذر الكتاب المقدس المؤمنين من ممارسة تحضير الأرواح. فسفر اللاويين ٣١:١٩ يحذر بأن الذين يستحضرون الأرواح والتوابع يتنجسون بها. ويذكر سفر اللاويين ٢٠:٦ أن الله سيقاوم الذين يلتفتون إلى الجان والتوابع. ويسجل سفر اللاويين ٢٠:٢٧ أن عقاب أي إسرائيلي يمارس تحضير الأرواح هو الموت بالرجم. وإن تحضير الأرواح هو إحدى الخطايا التي يشير إليها سفر الملوك الثاني ٢١:٦ على أنها شر في عيني الله وأنها تسبب غضب الله.

السحر والسحرة

يحدد قاموس التراث الأميركي "السحر" بأنه، "(١) الفن الذي يُراد به التنبؤ بالأحداث الطبيعية، والسيطرة عليها، أو على التأثيرات، أو القوى، باللجوء إلى وسائل خارقة للطبيعة. (٢- أ) ممارسة إستخدام التعاويذ أو الرُّقى أو الطقوس لمحاولة إحداث تأثيرات خارقة للطبيعة أو السيطرة على الأحداث الطبيعية. (٢- ب) التعاويذ والرقى والطقوس المستخدمة لذلك. (٣) ممارسة ألعاب خفة اليد أو الشعوذة بهدف التسلية أو الإستعراض". والسحر المقصود بهذا البحث هو المذكور في المعنيين الأولين وليس الثالث. ويقوم ممارسو السحر بإضافة الحرف K إلى اسمه بالإنكليزية، فيصبح Magick عوضاً عن Magic، التي يريدونها بالتالي أن تعني ألعاب خفة اليد أو شعوذة التسلية فقط، والتي لا تدّعي إستخدام أية قوى خارقة للطبيعة. وهكذا يصبح المقصود بكلمة Magick السحر الذي يُحاوَل به ممارسة التعامل مع الأمور الخارقة للطبيعة بهدف الحصول بواسطتها على قوة وسيطرة خاصة.

وتجدر الإشارة إلى إن مجال السحر عموماً يتضمن مظهراً بارزاً، وهو ممارسة السحر كمهنة خاصة (Witchcraft). وغالبأ ما يشير السحرة إلى أنفسهم على أنهم من أعضاء "الديانة القديمة" أو "المهنة" (The Craft). وهم يدعون أن ديانتهم تعود إلى عصور ما قبل التاريخ. وكثيراً ما يسمّون أنفسهم "الويكانز (Wiccans)"، وهي كلمة مشتقة من العبارة الأنكلوسكسونية “Wise Ones” (أي الحكماء). وتُعتبر ديانة السحر ديانة طبيعية تشبه بكثير من الوجوه ديانات الخصب التي كان أنبياء العهد القديم يتصدون لها. وينكر السحرة أنهم يؤمنون بالشيطان أو يعبدونه.

ويُرجِع الكثير من الباحثين تأسيس مهنة السحر المعاصرة إلى جيرالد ب. غاردنر (١٨٨٤-١٩٦٤). وقد كان غاردنر طالباً متخصصاً في السحر، واستخدم بحوثه في هذا المجال لمباشرة تنظيم السحر كمهنة. وفي سنة ١٩٥٤، تم طبع كتاب غاردنر، "السحر في الأيام الحاضرة" (Witchcraft Today). وانتشرت تعاليمه فوراً في كل أطراف بريطانيا وأميركا الشمالية. وقد شدد غاردنر على العري في العبادة، على أن هناك الكثير من التنويع في طقوس الويكانز. وجدير بالذكر أن عدداً من السحرة بدأوا بتسمية أنفسهم بـ "الوثنيين الجدد" (Neo-pagans). وهم يسمّون تجمعهم بالعش، أو البستان، أو الدائرة عوضاً عن تسميته التقليدية بالكوخ.

ويجتمع السحرة عادة مرتين في الشهر، وذلك عند إستهلال واكتمال القمر. ويحتفلون بأربعة سبوت كبرى وأربعة سبوت صغرى. والسبوت الأربعة الكبرى هي، سمهاين (١٣ تشرين الأول/أكتوبر)، وأمبولك أو كندلماس (٢ شباط/ فبراير)، وبلتان (١ أيار/مايو)، ولامّاس (١ آب/أغسطس). أما السبوت الأربعة الصغرى فهي، الاعتدال الربيعي (٢١ آذار/ديسمبر)، واعتدال الخريف (٢١ أيلول/سبتمبر)، ويول (انقلاب الشمس الشتائي) (٢١ كانون الأول/ديسمبر)، وانقلاب الشمس الصيفي (٢١ حزيران/يونيو). وجدير بالذكر أن هذه التواريخ تقريبية، وتتغير من سنة لسنة. ويُعتقد أن أصولها تتعلق بالصيد والزراعة وخصب الحيوانات.

جواب الكتاب المقدس: إن كل أشكال وممارسات السحر محرمة في القانون الموسوي. وقد ذُكر في سفر اللاويين، "مَتَى دَخَلْتَ الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لاَ تَتَعَلَّمْ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ رِجْسِ أُولئِكَ الأُمَمِ. ١٠ لاَ يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ابْنَهُ أَوِ ابْنَتَهُ فِي النَّارِ، وَلاَ مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، ١١وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانًّا أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ الْمَوْتَى. ١٢لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ الرَّبِّ. وَبِسَبَبِ هذِهِ الأَرْجَاسِ، الرَّبُّ إِلهُكَ طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ. ١٣تَكُونُ كَامِلاً لَدَى الرَّبِّ إِلهِكَ. ١٤إِنَّ هؤُلاَءِ الأُمَمَ الَّذِينَ تَخْلُفُهُمْ يَسْمَعُونَ لِلْعَائِفِينَ وَالْعَرَّافِينَ. وَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ يَسْمَحْ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هكَذَا. (لاويين ١٨: ٩-١٢).

ويشير النص في حزقيال ١٣: ٢٠ (كتاب الحياة) إلى أن الرب هو ضد العصائب السحرية (التعاويذ والرُّقى). ويقول لوقا في سفر الأعمال ١٩: ١٩ أن الذين آمنوا بيسوع وكانوا يستعملون السحر كانوا يجمعون كتب السحر ويحرقونها أمام الجميع. ويُدرِج سفر الرؤيا ٩: ٢١ السحر بين الخطايا التي يجب على الناس أن يتوبوا عنها، كما أن النص في رؤيا ٢١: ٨ يذكر أن الذين يمارسون السحر سيُلقَون في البحيرة المتقدة بنار وكبريت.

عبادة الشيطان

إن اسم "الشيطان" في الكتاب المقدس يعني "العدو". وهو يُستخدم في العهد الجديد بالتبادل مع اسم "إبليس" أي الشرير. وتُعتبر عبادة الشيطان من أسوأ مظاهر أعمال السحر والتنجيم. وهي تقضي بالخضوع لإرادة الشيطان. وهناك أنواع كثيرة من ممارسي عبادة الشيطان، على أنها يمكن أن تُصنّف ضمن صنفين رئيسيين: ممارسو العبادة بأسلوبهم الخاص، وممارسوها كديانة نظامية. وهناك بعض من عبدة الشيطان الذين لا يؤمنون بوجود الشيطان حرفياً، ولكنهم يستخدمون اسمه كرمز لمقاومة الله بالمفهوم المسيحي. وهناك آخرون منهم يؤمنون أن الشيطان موجود ويعبدونه كإله.

وعادة ما يكون ممارسو عبادة الشيطان بأسلوبهم الخاص من الحدثي السن الذين يُجذبون إلى هذا الانتماء عن طريق سماعهم لما يُسمّى بموسيقى المعدن الثقيل، وبالتفرج على الأفلام التي تشوق إلى عبادة الشيطان. إلا أن لموسيقى المعدن الثقيل تأثير أكبر من الكتب والأفلام لجلب الأحداث إلى عبادة الشيطان. وتعتبر الأغاني التي تمجد إذلال النساء، والغضب، والتصرفات الجنسية الشاذة، والموت، وعبادة الشيطان، من الأغاني التي تمثل موسيقى المعدن الثقيل. وكثيرون من الأحداث يقتربون قليلاً من عبادة الشيطان بقراءة الكتب عنها، ولكنهم لا ينخرطون في ممارسة طقوسها أبداً. على أن هناك آخرين ممن يذهبون بعيداً في اندماجهم في عبادة الشيطان لدرجة إنشاء أسلوبهم الخاص بهم في ممارستها. أما الفرق التي يشكلها هذا لنوع من عبدة الشيطان، فهي متنوعة للغاية، وتميل إلى استجلاب خصائصها من كثير من المصادر. فهم يستنبطون عقائدهم وممارساتهم حسبما يتفق لهم. وجدير بالذكر أن الكثير من أعمال العنف الموثقة المنسوبة إلى الفرق الشيطانية تعود إلى هذا الصنف من أتباع عبادة الشيطان، الذين يمارسونها حسب أسلوبهم الخاص.


أما ممارسو عبادة الشيطان كديانة نظامية، فإنهم ينضوون ضمن فرق شيطانية رسمية. وكثيرون من هؤلاء لا يؤمنون بوجود الله أو الشيطان. وقد أعلن أنطون لافاي (LaVey)، مؤسس كنيسة الشيطان، أنه لا يؤمن بوجود شيطان بالمعنى الحرفي. وأضاف موضحاً أن الشيطان، بإعتقاده، إنما هو رمز لأنانية الإنسان وشبقه وجشعه. وقد رفض لافاي فكرة وجود الخطية والسماء وجهنم والحياة بعد الموت وأي شيء فائق للطبيعة.

جواب الكتاب المقدس: أن الكتاب المقدس ينذر المسيحيين بأنهم متورطون في حرب روحية ضد قوى الشيطان. ويذكر النص في الرسالة إلى أهل أفسس، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ." (أفسس ٦: ١٢).

ويعلمنا الكتاب المقدس أيضاً أن يسوع المسيح، بموته وقيامته، قد حقق إنتصاره على الشيطان. والسبب الذي من أجله أتى يسوع إلى عالمنا كان لينقض أعمال إبليس (راجع ١ يوحنا ٣: ٨). وقد أحرز يسوع إنتصاراً نهائياً على الشيطان على صليب الجلجثة (راجع كولوسي ٢: ١٥). ويوجد لدى المسيحي القوة لمقاومة تجارب الشيطان (راجع ١ كورنثوس ١٠: ١٣؛ و يعقوب ٤: ٧). وسيمضي الشيطان الأبدية في بحيرة النار والكبريت حيث "سيعذب ليلاً ونهاراً إلى أبد الآبدين (راجع رؤيا ٢٠ : ١٠).

كيف تشهد للناس المتورطين في أعمال السحر والتنجيم

١ . تحقق من مدى تورط الشخص في أمور السحر والتنجيم. فهناك كثيرون من الناس الذين يقتربون من هذه الأمور، ولكن دون الالتزام بها.

٢. تكلم مع الشخص، وحاول أن تكتشف حاجاته والمشاكل التي يواجهها. كثيرون من الناس يلجأون إلى وسائل السحر والتنجيم لأنهم يعتقدون أنها تساعدهم على حل مشاكلهم في الحياة. أخبرهم أن الإيمان بيسوع المسيح هو وحده الحل للصعوبات الروحية التي يواجهونها.


٣ . شدد على سلطة المسيح وإنتصاره على عالم السحر والتنجيم، وعلى سيطرة يسوع على إبليس (راجع مرقس ٩: ١٤-٢٩؛ ولوقا ٤: ٣٣-٣٦). وينبغي التأكيد أيضاً على أن المسيح يقدم إنتصاراً على الشيطان وقوى السحر والتنجيم لكل الذين يؤمنون به ويتخذونه رباً ومخلصاً لهم (راجع رومية ٨: ٣٥-٣٩؛ وأفسس ٦: ١١-١٧).

٤ . اطلب من الروح القدس أن يرشدك في خدمتك هذه بتوصيل بشارة الخلاص بالإيمان بيسوع المسيح.

بيل غوردون، مساعد، فريق الدفاعيات ونشر الإنجيل بين الأديان.



ul,ldhj hgspv ,hgjk[dl





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه ديوان كنوز الاسرار 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009