💧💧تم انشاء المواقع الاتيه خاصه بالديوان💧💧ديوان طاووس الشامل💧💧ديوان اسرار العلوم💧💧ديوان استرو الفلكى💧💧ديوان اكسير الشامل💧💧 موقعنا الجديده

كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

الإهداءات


العودة   ديوان كنوز الاسرار والمخطوطات 00201147228058 > علم الفلك > ديوان مقالات عامة في علم الفلك

ديوان مقالات عامة في علم الفلك طرح مختلف المواضيع المهتمة بعلم الفلك


التعريف بالعالم والساحر والكيميائي ابن وحشية النبطي

ديوان مقالات عامة في علم الفلك


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 11-28-2015, 12:39 AM
المدير العام
الشيخ طاووس اسطوره الاساطير غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Nov 2015
 المشاركات : 14,169 [ + ]
 التقييم : 109
 معدل التقييم : الشيخ طاووس اسطوره الاساطير تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي التعريف بالعالم والساحر والكيميائي ابن وحشية النبطي




التعريف بالعالم والساحر والكيميائي ابن وحشية النبطي


أولاً : شـخـصـيته الـعـلـمـيـة
هو أبو بكر أحمد بن علي بن قيس بن المختار المعروف بابن وحشية النبطي والكلداني والكسداني ( النبطي ) . مجهول المولد والوفاة ، وإن كان بعضهم قدّر وفاته أنها بعد سنة 318هـ أو قريباً من سنة 350 هـ ، غير أن الراجح بقرائن عدّة أنه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري .
كان عالماً بالفلاحة والكيمياء والسموم والفلك والأقلام القديمة والسحر والحيل وغيرها . ولد في قُسِّين من نواحي الكوفة بالعراق ، وقد وصفه ابن النديم بالساحر لعمله الطِّلَّسمات والصنعة ، وترجم له في موضعين ، أولهما : في تراجم أصحاب السحر والشعبذة والعزائم ، وأخبر أنه كان له حظُّ من ذلك ، وثانيهما : في تراجم أهل الصنعة ( الكيمياء ) ، وعدَّ له فيهما ما يزيد على ثلاثين مصنَّفاً .
إن ما عدّه له ابنُ النديم في الموضعين المشار إليهما على أهميته واستقصائه ، إذ كان أكثرَ مصادر ترجمته استيفاءً لآثاره فيما أعلم = لا يدلّ على حقيقة مجموع آثاره ، بقدر ما يدلّ على ما انتهى علمُه إلى ابن النديم ، فقد بلغت جملةُ آثاره المؤلَّفة والمترجمة الواردة في مجموع المصادر والمراجع، فيما وقفت عليه ، اثنين وخمسين كتاباً ، على اختلاف أحجامها ، وتنوّع موضوعاتها مع تعذّر الفصل في تحديد بعضها ، وعلى تعدّد مسميات بعضها ، مع اعتماد الأشهر أولاً متبوعاً بغيره ، أو الإحالة في غيره عليه .
بيد أن بعض مَنْ ترجم له أو درس بعض كتبه مثل ( الفلاحة النبطية ) من العرب والمستشرقين شكَّكوا في صحَّة نسبة قدرٍ منها إليه ، وعدُّوها مترجمةً أو منقولةً عن البابلية القديمة . لكن هذا لم يفُت على المتقدّمين ، فقد نبَّـه بعضُ مَنْ ترجم له منهم على قَدْرٍ منها ، ولم ينكر ابنُ وحشية نفسه ذلك ، إذ نصَّ في بعض كتبه على ترجمته أو نقله لبعض الكتب عن اللغة النبطية التي صنَّفها قبل الإسلام أجدادُه الكلدانيون القدامى وعن غيرها من اللغات ، لذلك وجدنا بعض الباحثين ينبِّـه على خطأ بعض الدراسات الحديثة في نسبة تصنيف مثل تلك الكتب إلى ابن وحشية ، أو إلى تلميذه أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد الزيات . وهذا ليس على إطلاقه ، لأن بعض المصادر القديمة نسبتها إلى ابن وحشية، وعدّتها من كتبه .
وقد اتهمه بعض الباحثين من مستشرقين وغيرهم بالشعوبية ، أو بسوء العقيدة ، أو بالتزييف لبعض الأسماء أو الكتب ، أو بانتحال بعض الآثار التي نقلها عن غير العربية ، مستدلّين على ذلك بكلام له ورد في بعض كتبه .

آثــاره :
مضت الإشارة قريباً إلى تفاوت المصادر والمراجع في مقدار ما أوردته من كتب ابن وحشية المُؤَلَّفة والمنقولة عن النبطية وغيرها من اللغات القديمة التي كان يعرفها ، ولمّا كانت مُصَنَّفاتُه كثيرةً ، وكان توثيقُ كلٍّ منها بالإحالة على الكتب التي أوردته لا يحتمله البحث ، وقد لا ينطوي على كبير فائدة ، فضلاً على ما سيكون فيه من تكرار ، إذ كان مجموع آثاره لا يخرج عمّا جاء في تلك المصادر والمراجع أو في بعضها ، مما ورد في توثيق ترجمته وآثاره في صدر الحواشي = رأيت مفيداً أن أقتصر فيما يأتي من الحواشي على الإشارة إلى ما دعت إليه الضرورة في توثيق بعض المصنّفات . وهذه آثـاره مرتبة على حروف الهجـاء :
1 – الأدوار ، أو الأدوار الكبير على مذهب النبط : ويتألَّف من تسع مقالات ، ترجمه ابن وحشية عن اللغة النبطية .
- الأسـرار = طـرد الشياطين .
2 – أسـرار الشـمس والقمـر ، أو التـعفـين ، أو التعفينـات : وهو من الكتب التي نقلها ابن وحشية .
3 – أسـرار عُـطـارد : استشهد به أبو مسلمة المجريطي في كتابه ( غاية الحكيم ) فقد ذكّر ابنُ وحشية في كتابه ( أسرار الفلك ) تلميذَه ابن الزيات بأنه وعده أن يصنِّف كتاباً في أسرار عُطارد ، وأنه بعد فراغه من الترجمة سيفي بوعده ، ونبّهـه على أهميته ، وضرورة الحرص عليه .
4 – أسـرار الفلك في أحكام النـجوم ، أو ذوانـاي : نصّ ابنُ وحشية في مقدمة ( الفلاحة النبطية ) أنه أول كتاب ترجمه من اللغة النبطية ، وأنه كتاب ضخم في نحو ألفي ورقة أو ألف وخمسـئة ورقة ، مما اضطره إلى الاقتصار على ترجمة صَدْرٍ منه مع كتب أخرى ، ويستفاد مما أورده ثمَّة أن ( ذوانـاي ) هو الاسم الحقيقي لهرمس الثاني ، ويعني منقذ الإنسانية ، وهو ما يطلق عليه المصريون وأهل الشام هرمس البابلي .
5 – أسـرار الكواكـب .
6 – الأســماء .
7 – الإشـارة : في السحر .
8 – الأصـول الصغـير : في الصنعة الشريفة ( الكيمياء ) .
9 – الأصـول الكبـير ، أو أصـول الحكمـة : في الصنعة أيضاً ، عن حجر الحكماء . ومنه نسخة محفوظة في دار الكتب الظاهرية ضمن مجموع رقمه ( 9769 ) .
10 – الأصـنـام .
11 - أفـلاح الكـرم والنخـل : ذكره ابن وحشية في نهاية كتابه ( شوق المستهام ) ونصّ على أنه كان عنده بالشام مع كتاب ( علل المياه ) وأنه ترجمه من لسان الأكراد ، من أصل ثلاثين كتاباً رآها في بغداد في ناووس ، وذلك في تعقيبه على قلم قديم عجيب ، فيه حروف زائدة عن القواعد الحرفية ، نسب إلى الأكراد أنهم ادّعوا أن بينوشاد وماسي السوراتي كتبا فيه جميع علومهما وفنونهما .
12 – الأقلام التي يكتـب بها كتـب الصنعـة والسـحر : ذكره ابن النديم بعد الكتاب الذي يحتوي على عشرين كتاباً مصدَّراً بقوله : (( وعلى الولاء نسـخة الأقلام التي يكتب بها كتب الصنعة والسحر )) ونصَّ على أن ابن وحشية ذكرها ، وأنه قرأها بخطه ، وأنه قرأ نسخة هذه الأقلامٍ بعينها في جملة أجزاء بخطّ أبي الحسن بن الكوفي ، فيها تعليقات مختلفة وقعت لأبي الحسن بن التنح من كتب بني الفرات ، وأن هذا من أظرف ما رآه بخطّ ابن الكوفي بعد كتاب ( مساوئ العوام ) لأبي العنبس الصيمري ، ثم يعدد بعض حروف الأقلام التي تُصاب بها العلوم القديمة في البرابي مثل حروف العنبث، وحروف المسند ، وحروف الفاقيطوس . ونصّ على أن هذه الخطوط ربما وقعت في كتب العلوم التي ذكرها في الصنعة والسحر والعزائم باللغة التي يحدثها أهل العلم فلا تُفهم .
13 – بـالـيـنـوس الحكيـم :
- التعـفـين = أسرار الشمس والقمر .
14 – حنـا طوثـي أماعـي الكسـداني : اختلفت المراجع في كتابة اسم هذا الكتاب لعُجمته، وقد نقله ابن وحشية ، وهو في النوع الثاني من الطِّلَّسمات ، وسترد قريباً كتبٌ أخرى له في هذا العلم . والطِّلَّسمات نوع من السحر ، يبحث عن كيفية تركيب القوى السماوية الفعالة مع القوى الأرضية المنفعلة في الأزمنة المناسبة للفعل والتأثير المقصود ، والطِّلَّسم في الأصل: العقد الذي لا ينحلّ.
- الحكمة في الكيمياء = كنـز الأسرار ، أو كنـز الحكمة .
15 – الحيـاة والمـوت في علاج الأمـراض : وهو مترجم عن كتاب لراهطا بن سموطان الكسداني .
16 – خواصّ النبـات والأحجـار المعدنيـة : كتاب لدوشام الكاهن ذكره ابن وحشية في كتابه ( شوق المستهام ) في صور الأشكال المعدنية التي اصطلح عليها الهرامسة الإشراقية والمشائية ، ونصّ على أن دوشام الكاهن ذكرها في كتابه الذي وضعه في خواصّ النبات والأحجار المعدنية ، وأنه جعله خاصّاً مكتوباً بهذا القلم ، وحضّ على معرفته وكتمه ، لأنه من الأسرار المخزونة في صور الأشكال المعدنية . وعلى الرغم من أن ابن وحشية لم يصرّح بنقله للكتاب ، فإنّ حديثه الدقيق عنه ، وحضّه على معرفته وكتمه ، ونقله عنه صور الأشكال المعدنية = يجعل ذلك وغيرُه من الممكن أن يكون الكتاب ممّا ترجمه ونسي الإشارة إليه ، أو أشار إليه في كتاب لم يصلنا ، إذ لم يصرّح بجميع الكتب التي نقلها من اللغات الأخرى ، وكذلك لم يَسْتَوْفِ أيٌّ من المصادر إيرادَ جميع آثاره .
- ذوانـاي = أسرار الفلك في أحكام النجوم .
17 – رسـالة في الصناعـة أو الصباغـة الكيمياويـة .
18 – الـرُّقـى والتـعـاويـذ .
19 – الرِّيـاسـة في عـلم الفـراسـة .
20 – السـحـر الصغـير .
21 – السـحـر الكبيـر .
22 – سِـدْرة المُنْـتَـهى : عدّه المستشرق جوزيف همّر في مقدّمة تحقيقه لـ ( شـوق المستهام) مترجماً عن النبطية ، ووصفه بروكلمان بأنه حديث مع المغربي القمري عن مسائل تتعلّق بالدين وفلسفة الطبيعة، ونصَّ إسماعيل باشا على أنه في الكيمياء.
23 – سـحـر النـبـط .
24 – السـمـوم ، أو السـموم والتـريـاقـات : ترجمه إلى الإنكليزية م . ليفي M.levey بعنوان ( علم السموم عند العرب في القرون الوسطى ) ونشرته الجمعية الفلسفية الأمريكية .
25 – شمس الشموس وقمر الأقمار في كشف رموز الهرامسة وما لهم من الخفايا والأسرار : نصّ ابن وحشية على ترجمته من لسان قومه ، وأحال عليه للاطلاع على أسرار الهرامسة.
26 – الشـواهد في معرفـة الحجـر الواحـد : لم ترد في تسـميته عنـد بروكلمـان كلمة ( معرفة ) وأحال على نسخة أخرى باسم ( كتاب الهياكل والتماثيل ) مع أن غيره أورد الكتابين معـاً .
27 – شـوق المُسْـتَهام في معرفـة رمـوز الأقـلام : وهو موضوع البحث وبيت القصيد ، سيرد الحديث عنه مفصَّلاً .
28 – الطـبـيـعـة .
29 – طـبـقـانـا ، أو طـابـْقـانـا : وهو في الطِّلَّسـمات ، ترجمه ابن وحشية بعنوان (كتاب طبقاني ) وأصل الكلمة غير معروف ، بيد أنه يُستفاد من حاشية لأبي مسلمة المجريطي الذي انتفع من الكتاب في مُصَنَّفه ( غاية الحكيم ) أنها تعني بالضرورة فعل صور الكواكب على الكون والفساد الأرضيين .
30 – طـرد الشـياطـين ، أو الأسـرار .
31 – الطِّـلَّسـمـات .
32 – علل المياه وكيفية استخراجها واستنباطها من الأراضي المجهولة الأصل : مضت الإشارة إلى أن ابن وحشية ذكره مع كتاب ( أفلاح الكرم والنخل ) وأنهما كانا عنده في الشام ، وأنه ترجمهما من لسان الأكراد ، وهما من أصل ثلاثين كتاباً رآها في ناووس في بغداد .
33 – غايـة الأمـل في التصـريـف والمـعـانـاة .
34 – الـفـلاحـة .
- الفلاحـة الصغـير : ذكره بعضهم ، ولعله كتاب الفلاحة المتقدّم .
- الفلاحـة الكبـير : ذكره بعضهم ، ولعله كتاب ( الفلاحة النبطية ) الآتي .
35 – الفلاحـة النبـطيـة : وهو كتاب مشهور ، ذاع صيتُه ، وضخم حجمُه ، وتعدّدت نسخُه ، وكثُر اختلافُهم في تحديد مُؤَلِّف الأصل ، وفي زمنه . له طبعة مشهورة حقّقها الدكتور توفيق فهد ، صدرت عن المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق 1988م . ويتضمّن شرحاً لأساليب ونظريات الزراعة عند البابليين والآشوريين والمسلمين . أمّا مؤلّف الأصل فقد أرجعه أرنست رينان إلى توتامي الكوكاني خلال القرن الميلادي الأول ، وأرجعه شورلستون في دراسته للكتاب سنة 1859م إلى القرن الثاني قبل الميلاد . وقد نصَّ ابن وحشـية على أنه نقله من لسان الكسدانيين ، وهي اللغـة السريانية القديمة ( الآرامية ) إلى العربية سنة 291هـ ، أي زمن الخليفة المكتفي العباسي ( ت 295هـ )(27) ، وأنه أملاه على تلميذه أبي طالب علي بن محمـد الزيـات عام 318هـ / 930م ، وأنه وصّاه ألاَّ يمنعه أحداً يلتمسه ، مع وصيَّته له بكتمان أشياء أُخَر غيره ، وأنه وجد الأصل منسوباً إلى ثلاثة من الحكماء الكسدانيين ، فقد ابتدأه ضغريث ، ثم أضاف إليه بينوشار ، ثم تمّمه قوثامي ، وأن بين هؤلاء الثلاثة آماداً متطاولة ، تبلغ آلاف السنين . وثمَّة رواية أخرى ذهب إليها نولدكه ، تشير إلى أن الكتاب لتلميذه السابق الزيات نقله إلى العربية في السنة المذكورة أنفاً . وقد سلف قريباً بيانُ غرضه من ترجمة هذا الكتاب وغيره من علوم أسلافه الأنباط . هذا واهتمَّ المتقدّمون بالكتاب لشهرته وكبير أهميته في بابه ، فاختصره بعضهم ، ووضع عليه آخرون تقييدات.
36 – الفـوائـد العشـرون : وهو في الكيمياء .
37 – في صـور درج الفلك وما تـدلُّ عليه من أحـوال المولوديـن : وأصله لتنكلوشا البابلي القوقاني ، وثمّة شكٌّ في صحّة نسبة الكتاب إلى مؤلّف الأصل ، وفي الاسم المنسوب إليه ، فقد ذكر بروكلمان أن هذا الكتاب من تزييف تلميذ ابن وحشية أحمد بن الحسين الزيات ، وانتهى إلى مثل ذلك الإيطالي كارلو نلِّـيـنو في محاضراته التي ألقاها في الجامعة المصرية عن تاريخ علم الفلك عند العرب ، وذلك بعد أن حكى اختلاف علماء المشرقيات في ( تنكلوش / تنكلوشا ) . فقد صدّق خولسـن ما ذكره ابن وحشية من أن تنكلوشا أحد حكماء البابليين الأوائل ، وأنكره كتـشـمند ( جتشمند ) متهماً ابنَ وحشية بوفرة الكذب ، وجاء بعده ستينشنيدر فزعم أن تنكلوشا اسم اخترعه ابنُ وحشية ، وأن كتاب توكرس الحقيقي نقل من اليونانية .
38 – في معـرفـة الأحجـار أو الحجـر .
39 – الـقـرابـين .
40 – كشـف الرموز وإشـارات الحكمـاء إلى الحجـر الأعظـم : وهو في الصنعة .
41 – كنـز الأسـرار ، أو الحكمـة في الكيميـاء ، أو كنـز الحكمـة : سمّاه بروكلمان (كنـز الحكمة) أو ( نواميس الحكيم ) وأورد ( كنـز الأسرار ) مسبوقاً بعلامتي = ؟ مما يشعر بأنه شكّك في كونهما كتابين أو كتاباً واحداً.
- كنـز الحكمة = كنـز الأسرار .
42 – ما يـتـصـرَّف من علوم الريـاضيـات .
43 – المدرجـة في الكيـميـاء .
44 – مذاهـب الكلدانيـين في الأصنـام .
45 – المذاكـرات في الصنـعـة .
46 – مطـالـع الأنـوار في الحكمـة : ذكر بروكلمان أن الإسماعيلية استعملوا هذا الكتاب كثيراً ، وأن حسين بن نوح أفاد منه في كتاب ( الأزهـار ) .
47 – مفاوضات ، أو مفاوضة ابن وحشية مع أبي جعفر الأموي وسلامة بن سليمان الإخميمي في الصنعة والسحر .
48 – مفتـاح الراحـة لأهـل الفلاحـة : ذكره أحد الباحثين في مقال له ، ولم أجد غيرَه ذكره فيما رجعت إليه من المصادر والمراجع .
49 – مناظرات ابن وحشـية مع عثمان بن سـويد الإخميـمي في الصنعـة : مترجم إلى العربية .
50 – نـزهـة الأحـداق في ترتـيـب الأوفـاق .
- نواميس الحكيم = كنـز الأسرار .
51 – الهـيـاكل والتـمـاثـيـل : تقدّمت الإشارة إلى إيراد بروكلمان له في ( الشواهد في معرفة الحجر الواحد ) وإلى أن غيره أثبت الكتابين منفصلين معاً ، وهو ما سوَّغ إفراده هنا .
52 – الواضـح في ترتيـب العمـل الواضـح .
ما سبق هو مجموع ما أوردته المصادر والمراجع من كتب منسوبة لابن وحشية تأليفاً أو ترجمةً ، بغضّ النظر عن تشكيك بعضهم في تأليفه أو ترجمته لها عن اللغات القديمة ، أو صحّة نسبتها إلى المؤلِّف الأصلي إن كانت مترجمة . على أنني لم أجد أحداً من الأقدمين أو المُحْدَثين من أوردها جميعاً أو استوفاها ، وقد مضت الإشارة إلى أن ابن النديم زاد ما أورده منها على ثلاثين كتاباً ، ومع ذلك لا يبعد أن تكون له كتبٌ أخرى ، لم تسعفنا المصادرُ المتاحة بمعرفتها ، قد تكشف عنها قادماتُ الأيام وجهودُ الباحثين .

ثـانـيـاً : كتابه ( شوق المُسْتَهام في معرفة رموز الأقلام )


hgjuvdt fhguhgl ,hgshpv ,hg;dldhzd hfk ,padm hgkf'd





رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Powered By iptegy.com.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميـــــــــع الحقوق محفوظه ديوان كنوز الاسرار 00201147228058

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Flag Counter